تستعد شركة آبل لإجراء تحديث جديد على أجهزة MacBook Pro ، من خلال تطوير جيل ثانٍ من الحواسيب المحمولة المزودة بشاشات تعمل باللمس، مع توقعات بإطلاقها خلال عام 2027، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تقديم تجربة استخدام مختلفة تجمع بين قوة أجهزة ماك وتقنيات الشاشات التفاعلية، ووفقًا لتقرير نشره الصحفي مارك جورمان من وكالة بلومبرج، تعمل آبل على تطوير إصدارات جديدة من MacBook Pro مزودة بمعالجات M7 Pro وM7 Max، والتي يُتوقع أن تقدم قدرات متقدمة في معالجة مهام الذكاء الاصطناعي، بما يعزز أداء الأجهزة في التطبيقات والمهام الأكثر تطلبًا، وأشار التقرير إلى أن الشركة تدرس أيضًا طرح إصدار أساسي من MacBook Pro بشاشة 14 بوصة ومعالج M7، مع تصميم أنحف وأخف وزنًا وحواف شاشة أقل سمكًا، وهي التحسينات التي ظهرت في الإصدارات الأعلى من الجهاز.
شاشات OLED وتجربة لمس جديدة في أجهزة ماك
وكانت آبل قد كشفت عن الجيل الجديد من أجهزة MacBook Pro في 28 أكتوبر، بأحجام 14 و16 بوصة، مع شاشات OLED متطورة تعتمد على تقنية العرض المزدوج، وتدعم مجموعة من إيماءات اللمس، مثل السحب والتكبير والتصغير وتحريك العناصر على الشاشة، وتتيح هذه الإمكانيات استخدام الشاشة في مهام متخصصة، مثل التعامل مع النماذج ثلاثية الأبعاد والعزف على الآلات الموسيقية الافتراضية، إلى جانب إضافة ميزة Dynamic Island إلى أجهزة ماك للمرة الأولى، بدلًا من النتوء التقليدي أعلى الشاشة، وتعمل الإصدارات الحالية بمعالجات M5 Pro وM5 Max، مع إعلان آبل عن عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، وهو ما يعكس تركيز الشركة على تحسين الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.
معالجات M7 تستهدف تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي
وتشير التوقعات إلى أن التحديث المقبل لن يقتصر على التصميم والشاشة، بل سيمتد بصورة أساسية إلى المعالجات، إذ قد تتجاوز آبل جيل M6 Pro وM6 Max، وتتجه مباشرة إلى تطوير معالجات M7 Pro وM7 Max، مع التركيز على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة أعبائها الحسابية، ومن المتوقع، وفقًا للتقرير، أن تصل الإصدارات الأعلى من MacBook Pro المزودة بهذه المعالجات خلال أواخر عام 2027، بما يفتح المجال أمام تحسينات كبيرة في أداء الأجهزة وقدراتها التقنية.
تحديات أمام آبل بسبب تعدد إصدارات MacBook Pro
وفي المقابل، قد يضع الاحتفاظ بخطين من أجهزة MacBook Pro عالية الأداء الشركة أمام تحديات تتعلق بتكاليف التطوير والتصنيع والتسويق، خاصة إذا كانت الأسعار متقاربة بين الإصدارات المختلفة، وقد يدفع ذلك آبل مستقبلًا إلى دمج خطوط الإنتاج في سلسلة واحدة، لتبسيط تشكيلة أجهزتها وتجنب التداخل بين المنتجات، مع الحفاظ على تقديم خيارات متنوعة تلبي احتياجات المستخدمين المحترفين، وتعكس هذه التحركات توجه آبل نحو إعادة تعريف تجربة استخدام أجهزة ماك، من خلال الجمع بين الشاشات التفاعلية والمعالجات الأكثر تطورًا وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


التعليقات