قال سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية أن مستقبل الوضع الأمني في الجنوب اللبناني يرتبط بتسليح الجيش اللبناني وتعزيز قدرات الجيش وتأمين ترتيبات أمنية تحمي من مخاطر حدوث فراغ في الجنوب، في حال انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"
تداعيات حدوث فراغ أمني في جنوب لبنان
وأوضح دياب، عبر زوم على قناة القاهرة الإخبارية، أن المرحلة المقبلة تفرض بحث الخيارات المتاحة أمام لبنان، وتأمين ترتيبات أمنية تحول دون حدوث فراغ في الجنوب، لافتا إن إسرائيل لا تبدو مستعدة في المرحلة الراهنة لتقديم تنازلات كبيرة للبنان، وأيضا لا ترغب في تكثيف المفاوضات مع لبنان بشأن قضايا الحدود والسيادة، أو الدخول في مسار يفضي إلى تنازلات متبادلة، معتبراً أن هذا الموقف ينعكس على فرص التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن إسرائيل تطالب الجيش اللبناني بالقيام بواجباته في الجنوب، في وقت يرى فيه لبنان أن تعزيز قدراته يجب أن يكون في إطار حماية الدولة وسيادتها، لا أن يتحول إلى أداة لخدمة مصالح أي طرف خارجي.
مستقبل اليونيفيل والبحث عن بديل يحفظ السيادة
وأكد أن إسرائيل، لا تريد وجود بديل أوروبي أو دولي يؤدي دوراً في تطبيق القوانين الدولية وحماية السيادة اللبنانية، مشيراً إلى أن غياب أي ترتيبات بديلة قد يفتح الباب أمام تحديات أمنية وسياسية جديدة.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مقاربة متكاملة تجمع بين دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتأهيله، والحفاظ على دور المؤسسات الدولية، بما يضمن عدم ترك الجنوب أمام فراغ أمني، ويحفظ سيادة لبنان على أراضيه.


التعليقات