أنشئ عام 1974.. متحف كوم أوشيم الأثرى بالفيوم يضم العديد من القطع الأثرية النادرة.. صور

متحف كوم أوشيم
متحف كوم أوشيم

يعتقد البعض أن محافظة الفيوم أكثر ما اشتهر به الزراعة، خاصة أن المحافظة عرفت لسنوات طويلة برمز السواقي، وهو ما يؤكد أن نشاطها الأساسي ةطفي مجال الزراعة، لكن الحقيقة أن الفيوم هي كنز أثري عثر به علي العديد من القطع الأثرية الهامة التي وضعت بالعديد من المتاحف علي مستوي الجمهورية، وبعضها بمتاحف عالمية مش وجوه الفيوم الشهيرة، لكن أكثر مت يوثق أهمية محافظة الفيوم كموقع أثري هو متحف كوم أوشيم بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي، والذي يحوي قطع أثرية هامة تعرض به وتوثق العديد من الحق التاريخية بأرض الفيوم ، ويضم 313 قطعة أثرية نادرة ومكون من طابقين ويزوره العديد من الزائرين العرب والأجانب .

المتحف من الداخل

يقول الدكتور ممدوح الشوكي مدير عام متحف كوم أوشيم الأثري في تصريحات خاصة لليوم السابع ، أن المتحف من أهم الأماكن بالمحافظة وهو يقع ضمن المدينة الأثرية كرانيس التي تمتلئ بالآثار اليونانية والرومانية، ويضم المتحف مجموعة من الآثار التي خرجت من المنطقة ومن مناطق أثرية أخري بالفيوم لكي تكون فكرة كاملة عن فترات الحضارة المصرية المختلفة (مصري قديم - يوناني روماني - قبطي - إسلامي).

ولفت الشوكي إلي أن مبنى المتحف أنشئ عام 1974 في مساحة قدرها 280*160 وكان يتكون من صالة واحدة ويضم بعض الآثار التي خرجت من حفائر منطقة كوم أوشيم بالفيوم. ثم قام المجلس الأعلى للآثار عام 1993 بتوسعة مساحته لتصل اإلى 850*350 م وإضافة طابق علوي له لتعرض فيه آثار من داخل وخارج الفيوم وقد روعي في التوسعات أن تحقق سهولة الحركة أثناء الزيارة، كما روعي عرض القطع بأحدث أساليب العرض المتحفي. والحق بالمتحف مبنى للإدارة وآخر للترميم ومخزن وحديقة متحفية وأحيط المتحف بسور مزود بكاميرات مراقبة. افتتح السيد وزير الآثار والسيد محافظ الفيوم متحف آثار كوم أوشيم بالفيوم، بعد غلقه في فبراير 2006، والانتهاء من أعمال التطوير التي شملت المبنى وإعادة العرض المتحفى، وذلك في 3 نوفمبر 2016. يشمل العرض الجديد 313 قطعة أثرية تبعًا للتسلسل التاريخي.

وأشار الشوكي الي أن المتحف يقع عند الكيلو 72 طريق القاهرة الفيوم الصحراوي وسيناريو العرض المتحفي به تم تبعا للتسلسل التاريخي عبر العصور وعدد قاعات العرض قاعتين عرض، قاعة بالطابق الأرضي، وقاعة صغيرة بالطابق العلوي ويبلغ عدد القطع المعروضة: 312 قطعة من كافة العصور التاريخية بدءا من العصر العتيق وحتى العصر الإسلامي.

ومن بين اللوحات الموجودة بالمتحف شرح انا مدير المتحف تاريخ عدد من اللوحات للمدعو "سوبك _إم_ سات" مصنوعة من الحجر الجيري الملون وردت للمتحف من المتحف المصري بالتحرير وتم استخراجها من إدفو وترجع لعصر الدولة الوسطى .

اللوحة لها قمة مستديرة ويمثل في الجزء العلوي لها منظر "سوبك_ إم_ سات" جالساً وبيده اليسرى زهرة اللوتس والتي ترتبط بالأبدية ولها مكانتها المقدسة لدى المصري القديم. يقف أمامه رجل آخر ممسك بإناء ومبخرة ويقف خلفه زوجته التي تحتضنه بذراعها.

ومسرجة ترجع للعصر البطلمي تتميز بوبجود ثلاث فوهات تستخدم كمشعل والثقب الأوسط يوضع من خلاله الزيت وباقي جسم المسرجة مزخرف بخطوط بارزة.

وتمثال للآلهة أفروديت آلهة الجمال عند اليونان وانتشرت في مصر خلال العصريين اليوناني الروماني صورت وهي رافعة يديها إلى أعلى ممسكة بأطراف غطاء الرأس، ويزين الخلفية اثنان من القواقع. أما الحافة العليا والسفلى لهذه اللوحة عليها إفريز معماري ذو زخارف هندسية (كالبيض والسهم)

ومسند رأس يرجع للعصر المتأخر مصور عليه المعبود بس الذي كان يحمي المتوفى من الكائنات التي يمكن أن تهدده أثناء نومه، مصنوع من الخشب ومعروض بالطابق العلوي.

وفازة كبيرة عليها زخارف نباتية تمثل الزهور العثمانية وكتابات بالخط العربي النسخ مع الرقعة تمثل سورة الفاتحة من جانب ومن الجانب الاخر وصف الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وتميمة تمثل حورس الطفل يقف على تمساح، مصنوعة من القيشاني تعود للعصر المتأخر، وتمثال لحربوقراط يمتطي حصان مصنوع من التراكوتا مستخرج من منطقة كيمان فارس بالفيوم ويعود للعصر اليوناني الروماني.

ومومياء داخل تابوت خشبي مغطى بطبقة من الجص الملون والمومياء عليها كارتوناج مكون من قناع يغطي الرأس والوجه مذهب وتوجد بعض الشرائط على الجسم من الكرتوناج المكون من طبقات من البردي ملتصقة معاَ ومغطى بطبقة من الجص الملون و تعود للعصر المتأخر .

زقناع لسيدة و تم اكتشاف هذه القطعة المميزة من حفائر منطقة هوارة بالفيوم، وهي عبارة عن قناع من الكارتوناج يرجع للعصر المتأخر، يُمثل سيدة ترتدي الشعر المستعار المثبت بعصبة يتوسطها قرص الشمس الذي يدفعه الشعر المجنح، وعلى الصدر ينسدل طرفي الشعر المستعار وقد مثل على كل طرف منهما أوزيريس جالسًا على العرش ممسكًا بالصولجان (واس)، وقد ارتدى تاج الأتف أما الصدر فيوجد عليه زخارف هندسية ملونة

وبورتريه يمثل أحد وجوه الفيوم مصنوع من الخشب الملون. إرتفاعه 40.1 سم يعود للعصر اليوناني الروماني وموجود بالطابق الثاني فاترينة ، ومومياء لشاب عليها وجه المتوفي مرسوم على البردي (بورتريه) والمومياء ملفوفة في كتان وعليها طبقة سميكة من الصمغ لحماية جسم المتوفي. تعود للعصر القبطي. معروضة بالطابق الثاني فانوس

وقرط زوجي (حلق) على شكل نصف دائرة فيها حبات من الجانبين ومن أعلى مصنوع من الذهب، ابعاده 2.1 سم يرجع للعصر القبطي. الطابق الأول وعقد مكون من القشاني الأزرق المغشي بالذهب وحبات من الأبوسيدوم وحبات صغيرة من القشاني الأزرق المغشي بالذهب منها حبات على هيئة أوشابتيمصنوع من القشاني المذهب والأوبسيدوم الأسود. يعود لعصر الدولة الوسطى.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.