إثيوبيا تواجه شبح الانقسام.. أستاذة بجامعة القاهرة تكشف دور إسرائيل وإيران في دعم آبي أحمد

الدكتورة مروة إبراهيم عيد
الدكتورة مروة إبراهيم عيد

إثيوبيا تواجه شبح الانقسام.. أستاذة بجامعة القاهرة تكشف دور إسرائيل وإيران في دعم آبي أحمد

الدكتورة مروة إبراهيم عيد
الدكتورة مروة إبراهيم عيد

كشفت الدكتورة مروة إبراهيم عيد، أستاذ الأدب الحبشي بكلية الآداب جامعة القاهرة، عن رؤيتها للتطورات السياسية والأمنية المتلاحقة في إثيوبيا، مشيرة إلى أن البلاد شهدت على مدار فترات تاريخية مختلفة صراعات وحروبًا دامية ارتبطت بما وصفته بالاضطهاد السياسي.

وقالت مروة إبراهيم عيد، خلال لقائها مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الدستور الإثيوبي ينص على الاعتراف بحقوق متساوية للأقاليم والأقليات، إلا أن ما يحدث على أرض الواقع، بحسب رؤيتها، يثير تساؤلات حول مدى تطبيق هذه الضمانات، خاصة في ظل التطورات التي شهدها إقليم تيجراي.

تيجراي.. إقليم ذو جذور تاريخية

وأوضحت أستاذ الأدب الحبشي أن إقليم تيجراي يتمتع بأهمية تاريخية كبيرة، مشيرة إلى أن جذوره تمتد إلى القرن الأول الميلادي، وهو ما يمنحه مكانة خاصة في تاريخ إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي.

أحمد موسى يحذر من تداعيات الأوضاع في إثيوبيا: هل تنقسم البلاد إلى 8 دول؟

20 إسرائيليا عالقون في إثيوبيا مع استمرار القتال في إقليم تيجراي

أحمد موسى: 6 قوي كبيرة مسلحة أعلنت الحرب في إثيوبيا للإطاحة بـ آبي أحمد وحكومته

خارجية الاحتلال: ندرس خيارات إجلاء الإسرائيليين من مناطق القتال في إثيوبيا

وأضافت أن المشهد الإثيوبي يشهد خلافات متعددة بين العرقيات والأقاليم من جهة والنظام الحاكم من جهة أخرى، معتبرة أن تراكم هذه الخلافات يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه استقرار الدولة.

تحالفات قد تهدد حكومة آبي أحمد

وأشارت مروة إبراهيم عيد إلى أن التحالفات القائمة بين عدد من القوى الإثيوبية يمكنها، بحسب تقديرها، التوسع داخل البلاد وممارسة ضغوط كبيرة على حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

وأضافت أن استمرار الأزمات الداخلية قد يدفع النظام الإثيوبي إلى البحث عن دعم خارجي، متحدثة عن علاقات أو مسارات دعم مرتبطة بكل من إسرائيل وإيران.

وترى أستاذ الأدب الحبشي أن تعامل الحكومة الإثيوبية مع الأزمات الداخلية، إلى جانب علاقاتها الإقليمية والدولية، سيكون من الملفات المؤثرة في تحديد مستقبل البلاد خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات بين عدد من الأقاليم والقوى السياسية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.