تدخل زراعات الأرز في مصر خلال شهر سبتمبر مرحلة مهمة من مراحل الموسم الزراعي، مع وصول مساحات من المحصول إلى مراحل النضج والاستعداد للحصاد، فيما يختلف الموعد الفعلي للجمع من منطقة إلى أخرى وفقًا لموعد الزراعة والصنف والظروف الجوية التي تعرض لها المحصول خلال فترة النمو.
ويبدأ حصاد الأرز تدريجيًا خلال شهر سبتمبر، مع استمرار بعض عمليات الحصاد حتى أكتوبر في عدد من المناطق، حيث تعتمد دقة التوقيت على اكتمال نضج السنابل ووصول الحبوب إلى المرحلة المناسبة للجمع، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد.
أبرز المحاصيل الصيفية التي تقترب من نهاية موسمها خلال الفترة الحالية
وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الأرز يأتي ضمن أبرز المحاصيل الصيفية التي تقترب من نهاية موسمها خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع الانتقال التدريجي من الأجواء الصيفية إلى الخريفية والاستعداد للموسم الزراعي الجديد.
ويعد اختلاف مواعيد الزراعة من أهم العوامل المؤثرة في موعد الحصاد، إلى جانب الصنف المستخدم؛ إذ تحتاج غالبية أصناف الأرز إلى نحو 120 يومًا تقريبًا للوصول إلى مرحلة النضج، مع وجود اختلافات بين الأصناف والمناطق الزراعية.
وتظهر علامات النضج بصورة واضحة من خلال تغير لون السنابل والحبوب، وهو ما يساعد المزارع على تحديد التوقيت الملائم للحصاد، خاصة أن التبكير قبل اكتمال النضج قد يؤثر على جودة الحبوب، بينما يؤدي التأخير إلى زيادة احتمالات الفاقد.
وشهدت محافظة كفر الشيخ، إحدى أبرز مناطق زراعة الأرز، انطلاق موسم حصاد المحصول لعام 2026، بما يعكس دخول مساحات واسعة من الزراعات إلى مرحلة الجمع الفعلي، مع استمرار الحصاد تدريجيًا وفقًا لدرجة نضج كل حقل.
ومع دخول الأرز مرحلة الحصاد، تبدأ أيضًا سلسلة من العمليات المرتبطة بالمحصول، تشمل الدراس والتجفيف والتخزين، ما يجعل اختيار توقيت الحصاد عاملًا أساسيًا للحفاظ على جودة الأرز وتقليل الفاقد وتحقيق أفضل عائد للمزارعين.


التعليقات