أقدمت إحدى سيدات مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر ، على التقاط صور تذكارية على ضفة نهر النيل أمام هويس وخزان إسنا التاريخي، وهى ترتدى الزي الإسناوى التراثى التقليدي منذ عشرات السنين في قلب المدينة والقرى والنجوع، فهو عبارة عن زي نسائي مميز يحفظ السيدات ويظهر الحشمة والوقار خلال سيرهن في شوارع المدينة.
سيدة إسناوية تستمتع بالزي التقليدي النسائي على ضفة نهر النيل
وفى هذا الصدد تقول هالة النمر إحدي سيدات إسنا ، إنها قررت إلتقاط صور تذكارية على ضفة نهر النيل وهى ترتدى زي سيدات القرى والنجوع الجلباب البلدى بشكله الطبيعي وأعلاه "الحبرة" التي تغطى الجسد بأكمله وتحافظ على الحشمة والوقار خلال السير للمنازل أو السوق لشراء المستلزمات، وكذلك التوجه لحضور الأفراح أو واجب العزاء.
وتضيف هالة النمر، إنها قررت نشر الصور على صفحتها الشخصية لحث الفتيات والسيدات على قيمة وأهمية الزي التقليدي، حيث إن تلك الملابس المميزة تأتى من طبيعة استخدامها فيوجد "الجرجار" الذي يكون طويلا للغاية لكى يمسح القماش آثار أقدام السيدة خلال المشى لكى لا يتتبعها أى أحد، وكذلك "الجبة" فهى ملبس أسود اللون يتدلى منه الذهب أو الفضة أو الحلى المتنوع حسب الحالة المادية، وكان الغالب فى الحلى اللبة والكردان قديماً، والقناع هو أشبة بـ"الطرحة" فهو طويل نسبياً وقد يمتد حتى قدمى المرأة.
سيدات بالقرى والنجوع مازلن يحافظن على تراث الملابس التقليدية حتى الآن
وتؤكد ابنة إسنا، على إن سيدات بالقرى والنجوع فى الأقصر مازلن يحافظن على تراث الملابس التاريخية حتى الآن، حيث أن الملابس النسائية يتم تصنيعها في ورش مخصصة وتستغرق عملية صناعتها من 4 لـ7 أيام حسب طبيعة تصنيعها، والأسعار تختلف حسب نوع الحرير المستخدم والألوان وغيرها والمجهود الذى يتم فى تصنيع القطعة، موضحةً أن الأسعار لا تقارن أمام العبايات الجاهزة فى المحلات والسيدات في القري والنجوع المختلفة يفضلن إرتداء ملابسهن التراثية وهي "الحبرة والجبة والقناع" ويتوجهن للورش والترزية لتصنيعها.


التعليقات