الشواطئ الخلابة بمطروح تواصل جذب عشاقها للاستمتاع بأجواء هدوء.. صور

شواطئ مطروح
شواطئ مطروح

تستمر أجواء المتعة والترفيه، مع تواصل الإقبال على شواطئ مطروح والساحل الشمالي، خلال الفترة الحالية، في ظل طقس معتدل وأجواء رائعة مع قرب نهاية المصيف، وتشهد مختلف مناطق مدينة مرسى مطروح ، إقبال المواطنين على التنزه والاستمتاع بجمال وسحر الشواطئ والطبيعة الخلابة، في ظل الأجواء المصيفية المبهجة، والسباحة في الشواطئ الخلابة، فحالة من الهدوء بعد تراجع زحام ذروة المصيف.

إقبال كبير على الشواطئ مع اقتراب نهاية المصيف

يتوافد على شواطئ مطروح والساحل الشمالي، خلال الفترة الحالية، آلاف المصطافين والسياح، لقضاء إجازة المصيف، والاستمتاع بأجواء نهاية المصيف المبهجة، وجمال البحر بألوان مياهه المختلفة، إضافة إلى الطقس المعتدل، في ظل نشاط تيارات الهواء البارد، القادمة من ناحية البحر، التي تعمل على تلطيف الأجواء، وتقليل الإحساس بدرجات الحرارة الحقيقية، واستمتاعهم بالهدوء، وسط حالة من البهجة، واستمتاع الأطفال والكبار بالسباحة واللعب في الرمال البيضاء ونقاء المياه وشفافيتها وتدرج ألوانها.

مصيف مطروح استقبل ملايين المصطافين والسياح

وجذبت شواطئ محافظة مطروح ومناطق الساحل الشمالي، أكثر من 7 ملايين مصطاف وسائح، منذ بداية موسم الصيف السياحي، وتتميز شواطئ مطروح، بالخصوصية والتنوع والطبيعة البكر والرمال البيضاء ونقاء المياه، وتشهد جميع الشواطئ، خلال موسم الصيف السياحي، إقبالا كبيرا من المصطافين، وتقصد الأسر التي لديها أطفال الشواطئ الواقعة على الخلجان، لتناسبها الأطفال والكبار الذين لا يجيدون السباحة، حيث تتميز بالأعماق المتدرجة وهدوء الأمواج.

وتتنوع وتتعدد شواطئ مدينة مرسى مطروح، مثل شاطئ مطروح العام القريب من وسط المدينة، يقابله من الناحية الأخرى شاطئ رومل الشهير، والذي يمثل شبه جزيرة صغيرة، وشاطئ الفيروز، وشاطئ العوام وشاطئ الليدو بالناحية الغربية من كورنيش المدينة، يقابلهما شاطئ الغرام وكليوباترا ويقعان على شبه جزيرة، كما تقع شرق المدينة شواطئ مينا حشيش والرميلة وغيرها.

وتنتشر أعداد كبيرة من المواطنين، على مختلف الشواطئ العامة، في ظل تزايد توافد أفواج المصطافين، التي بدأت في التوافد منذ بداية المصيف، على مرسى مطروح، كما انتعشت الأسواق والأنشطة الخدمية والترفيهية والرحلات البحرية على متن اليخوت، إضافة إلى مختلف الأنشطة الترفيهية والخدمية، وارتفاع نسب الإشغال الفندقي والمصيفي بشكل كبير.

كورنيش مطروح أصبح أكثر جمالاً بعد التطوير وأصبح مقصد التنزه الرئيسي

وأصبح الكورنيش أكثر جمالاً، بعد تطويره حضارياً وسياحياً، وافتتاحه العام الماضي، حيث أصبح أكثر تناسقاً مع الرؤية المفتوحة للبحر، ليزيد جمال أهم وأكبر المصايف المصرية والعربية، الذي يتميز بجمال البحر وتدرج ألوان مياهه، مع تواجد أعداد من المواطنين على الشواطئ، يمارسون السباحة في أجواء من البهجة والاستمتاع، قبل الزحام التي تشهده فترة أخر النهار، في ظل أجواء مميزة وطقس معتدل أكثر من المناطق البعيدة عن الشواطئ التي تشهد أجواء مائلة للحرارة مع ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو.

وكان كورنيش مطروح، أهم معالم المصيف والمقصد الأول للتنزه والتمشية، قد شهد خلال الفترة الماضية تنفيذ أعمال التطوير الحضاري والسياحي، والتجميل وزراعة الزينة، عقب الانتهاء من الأعمال الإنشائية للتطوير الشامل، خاصة مع إزالة كل المنشآت التي كانت تعيق رؤية البحر سابقاً في بعد المناطق، واستحداث شواطئ جديدة، من خلال استصلاح وتأهيل المناطق الصخرية على الكورنيش وتحويلها إلى شواطئ رملية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.