تحالف دعم الشرعية يعلن تصديه لمسيرة حوثية حاولت اقتحام أجواء مدينة مكة المكرمة، وأمريكا تبحث إرسال صفقة أسلحة تقدر ب2.8 مليار دولار إلى دولة الاحتلال، ودوى انفجارات فى جزيرة قشم الإيرانية، ونائب الرئيس الأمريكى جاى دى فانس يقول أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وحده من يملك قرار وقف الحرب فى إيران.
فانس: ترامب وحده يقرر متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دى فانس، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، هو الجهة المخولة باتخاذ القرار بشأن توقيت بدء الصراعات وإنهائها، في رد على سؤال بشأن موعد انتهاء الحرب في إيران.
وأضاف فانس، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، أن "الإيرانيين يطلقون النار من حين لآخر على سفن تجارية، وعادة ما يفشلون في إصابتها"، في إشارة إلى الهجمات التي تستهدف الملاحة البحرية في المنطقة.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تتواصل فيه التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن تهديد حركة التجارة الدولية.

أمريكا تخطط لإرسال أسلحة لإسرائيل بـ2.8 مليار دولار
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، في صفقة مزمعة تشمل 40 ألف قنبلة زنة الواحدة منها ألفا رطل (نحو 907 كيلوغرامات)، وفقا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست ووكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين.
وتتضمن الصفقة -وفقا لمسؤول أمريكي مطّلع- 20 ألف قنبلة من طراز "إم كيه-84" التي تُعرف بالمطرقة، و20 ألف قنبلة من طراز "بي إل يو-117″، و20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز "آي-2000".
وستكون الصفقة، إذا أُقرت، أكبر من عمليات نقل سابقة لقنابل زنة ألفي رطل إلى إسرائيل خلال إدارتي جو بايدن وترامب، كما ستتجاوز صفقة أسلحة أثارت الجدل بقيمة 2.04 مليار دولار أُقرت عام 2025 وتجاوزت إجراءات المراجعة المعتادة في الكونغرس.
"المطرقة" سلاح الإبادة وتُعتبر قنبلة "إم كيه-84" من أكثر الذخائر التقليدية تدميرا في الترسانة العسكرية الغربية، إذ يمكن لانفجارها قذف شظايا معدنية لمسافات تصل إلى آلاف الأقدام، فضلا عن قدرتها على اختراق الخرسانة والمعادن السميكة وإحداث حفر كبيرة.
وأطلق الطيارون الأمريكيون على قنبلة "إم كيه-84" لقب "المطرقة" خلال حرب الخليج عام 1991، وكانت هذه القنبلة الذخيرة الوحيدة التي علّق الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن شحناتها إلى إسرائيل مؤقتا عام 2024، بسبب مخاوف بشأن سقوط ضحايا مدنيين، قبل أن يلغي ترامب هذه السياسة في يناير2025.
واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل زنة ألفي رطل على نطاق واسع في حرب الإبادة على غزة وفي لبنان، مما أثار انتقادات من خبراء حقوقيين بسبب الخسائر الهائلة في صفوف المدنيين، ولا سيما مع استخدام هذا النوع من القنابل في مناطق كانت إسرائيل قد حددتها مناطق آمنة للمدنيين في غزة.
وقال برايان فينيوكين، كبير مستشاري مجموعة الأزمات الدولية، إن هناك "مخاوف حقيقية" بشأن كيفية استخدام هذه الأسلحة في المناطق المكتظة بالسكان، في ضوء سلوك إسرائيل خلال حربها في غزة، وكذلك في جنوب لبنان.
وعلق الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون بالقول إن "هذه الشحنة تعادل أكثر من ثلاثة أضعاف القوة التدميرية للانفجار النووي الذي دمر هيروشيما، لا توجد سابقة لما تفعله إدارة ترامب.. هي هبة ممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي، إذ يخصص الكونجرس الأموال ثم تحولها السلطة التنفيذية إلى إسرائيل لشراء أسلحة أمريكية الصنع".
وأضاف: "ما فعلته حكومة نتنياهو في غزة إبادة جماعية.. قتلت وجرحت ربع مليون فلسطيني وستُستخدم الأربعون ألف قنبلة الجديدة لفعل الشيء نفسه في لبنان، وربما في دول أخرى بالمنطقة".
وفي السياق نفسه، أظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في يونيو الماضي أن 48% من الناخبين الأمريكيين و66% من الديمقراطيين يرون أن الولايات المتحدة تقدم دعما لإسرائيل أكبر من اللازم، مقارنة بـ16% و20% على التوالي عندما طُرح السؤال للمرة الأولى عام 2017.
ووفقا لوزارة الصحة في غزة، استُشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني في القطاع على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.
تحالف دعم الشرعية: اعتراض مسيرة حوثية حاولت دخول المجال الجوي لمكة
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي اعترضت ودمرت طائرة مسيرة حاولت دخول المجال الجوي لمكة المكرمة.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، في بيان، إنه "عند الساعة 18:50 مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة (مكة المكرمة)، وتم اعتراض المسيرة المعادية في جتوب مدينة مكة المكرمة".
دوى انفجارات في قشم الإيرانية "من جهة البحر"
دوى صوت عدة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية، فجرالأربعاء، في وقت لم تصدر فيه السلطات حتى الآن أي توضيحات بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها.
إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية أن أصوات الانفجارات جاءت من جهة البحر، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.
علماً بأن سماع أصوات الانفجارات تكرر في قشم خلال الأيام الأخيرة، إذ سُمع قبل أربعة أيام دوي انفجارين في الجزيرة، الواقعة جنوب إيران، من جهة البحر.
وقبل ذلك بأيام، سُمع دوي انفجارات في المنطقة، فيما ذكرت مصادر رسمية في محافظة هرمزغان حينها أنها ناجمة عن نشاط لأنظمة الدفاع الجوي في إطار اختبار وتقييم قدراتها، وفق ما أوردت وكالة "مهر".
أتت هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز، الذي تحول إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة بين البلدين، وسط اضطرابات في حركة الملاحة وتهديدات متبادلة في هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وقد أظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت مزيداً من التراجع في مطلع هذا الأسبوع، وذلك عقب تصاعد الهجمات بمنطقة الشرق الأوسط، إذ أوضحت بيانات أولية من شركة كبلر أن عدد السفن التي عبرت المضيق بلغ أربعاً أمس الاثنين، انخفاضاً من عشر في اليوم السابق.
علماً بأن مضيق هرمز كان يشهد، قبل بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير، عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، وهي حركة تنقل ما يقارب 20 بالمئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
يُشار إلى أن طهران ومسقط تجريان منذ فترة طويلة مباحثات بشأن التوصل إلى اتفاق لإدارة حركة الملاحة عبر المضيق، فيما تتمسك إيران بأن حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي لن تعود إلى سابق عهدها، وتتحدث عن إمكانية فرض بدل خدمات على السفن العابرة، وهو ما ترفضه العديد من الدول الخليجية، فضلاً عن الولايات المتحدة.



التعليقات