المخرج محمد حمدي: الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة للمبدع وليس صانعًا

المخرج محمد حمدي
المخرج محمد حمدي

أكد المخرج محمد حمدي أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساعدة ومكملة لصناع الأعمال الفنية وليس بديلاً عنهم، مشيراً إلى أن المخاوف المثارة حول تهديده لصناعة الفن يجب وضعها في حجمها الطبيعي، لكونه يخدم المخرج وصانع الدراما في مناطق ومراحل محددة من العمل.

وأوضح حمدي، خلال استضافته في برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن ظاهرة "الدراما القصيرة" أو ما يُعرف بـ "المايكرو دراما" المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي لا تلغي الأنماط الدرامية التقليدية، بل تمثل تطوراً تقنياً ولوناً درامياً جديداً يستقطب شريحة مختلفة من الجمهور، في تجربة لا تزال في مراحلها الأولى.

ثقافة المقاطع السريعة وصناعة "الخُطاف"

ولفت المخرج إلى أن انتشار مقاطع الفيديو القصيرة عبر تطبيقات مثل "تيك توك" و"ريلز" أسهم في تشكيل نمط مشاهدة جديد لدى قطاع واسع من الجمهور، يقوم على فكرة ما يسمى بـ "الخُطاف" (Hook)؛ وهي القدرة على جذب انتباه المشاهد وإثارة فضوله خلال أول 3 إلى 5 ثوانٍ فقط من بدء العمل لمتابعة باقي الأحداث.

واختتم حمدي حديثه بالتأكيد على أن تطور وسائل التكنولوجيا وصعود الدراما السريعة لا يعني اندثار الأعمال الفنية الكلاسيكية، بل يفتح آفاقاً جديدة لتنويع المحتوى واستيعاب التغير في سلوكيات المشاهدة لدى الأجيال الجديدة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.