انتقادات لقيمة جوائز المسابقة الأدبية بقصور الثقافة.. والهيئة ترد

قصور الثقافة
قصور الثقافة

أثارت قيمة جوائز المسابقة الأدبية المركزية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة جدلًا بين عدد من المثقفين، عقب الإعلان عن عودة المسابقة بعد توقف دام خمس سنوات، مع الإبقاء على قيمة الجوائز المالية المعلنة، والتي تبلغ 4 آلاف جنيه للمركز الأول، و3 آلاف جنيه للمركز الثاني، وألفي جنيه للمركز الثالث، في كل مجال من مجالاتها.

وانتقد عدد من الأدباء الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" قيمة الجائزة معتبرًا أنها لا تتناسب مع حجم الجهد الذي يبذله الكتّاب الشباب، أو مع قيمة العمل الأدبي الذي يتقدمون به للمنافسة.

وليد فؤاد: طباعة الكتب مكلفة

من جانبه، رد الشاعر وليد فؤاد، مدير الثقافة العامة والمشرف على المسابقة، على الانتقادات، مدافعًا عن أهمية طباعة الأعمال الفائزة ضمن سلسلة «الفائزون» التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وقال فؤاد، إن طباعة الكتب تمثل تكلفة إضافية ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم قيمة الجوائز، متسائلًا عن تكلفة طباعة الكتاب لدى دور النشر الخاصة، ومشيرًا إلى أن الهيئة تتولى طباعة أكثر من 18 كتابًا للفائزين، وقد يتجاوز العدد 20 كتابًا في حال تكرار المراكز.

ويأتي الجدل في وقت تعود فيه المسابقة الأدبية المركزية بعد غياب خمس سنوات، لتفتح النقاش حول مدى ملاءمة قيمة الجوائز المالية المقدمة للكتّاب الشباب، مقارنة بتكاليف المعيشة والنشر، وأهمية دعم المواهب الأدبية وإتاحة الفرصة أمامها للوصول إلى القراء.

مجالات المسابقة وشروط التقدم

بحسب الهيئة، فأن المسابقة، تشمل مجالات المنافسة المجموعة القصصية، والرواية، وأدب الطفل، وشعر الفصحى، والدراسات النقدية، وشعر العامية. وتبلغ قيمة الجائزة 4 آلاف جنيه للمركز الأول، و3 آلاف جنيه للمركز الثاني، وألفي جنيه للمركز الثالث، مع طباعة أعمال الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى والمكررة ضمن سلسلة «الفائزون».

وتُفتح المشاركة خلال الفترة من الأول من نوفمبر حتى 31 ديسمبر، على أن يتقدم أصحاب الأعمال إلى أقرب موقع ثقافي تابع للهيئة، سواء كان قصر ثقافة أو بيت ثقافة أو فرعًا أو إقليمًا ثقافيًا. ويشترط الإعلان التحقق من نسبة العمل إلى صاحبه، والتوقيع على إقرار بأن العمل من تأليفه ولم يسبق نشره.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.