تحولت واقعة نفوق عشرات من ببغاوات الباركيت في إحدى حدائق لندن إلى قضية مثيرة للجدل، عقب اكتشاف مجموعة من شباب المراهقين يقتلون الطيور عمدا لمشاركة فيديوهات وصور على السوشيال ميديا تحقق لهم الشهرة والمشاهدات الكثيرة.
نفوق 40 ببغاء باركيت
بحسب صحيفة الواشنطن بوست فإن الشباب المراهقين قتلوا ما يقرب من 40 طائراً من فصيلة الباراكيت في إحدى حدائق لندن، بالإضافة إلى قطط وكلاب وحتى سناجب سعياً وراء الشهرة على منصة "تيك توك" وذلك من خلال استخدام النبال، ووفقا للتقرير فإن الشباب يحملون النبال مُلقّمة بذخائر مثل الكريات المعدنية والمسامير المعدنية لاستهداف وقتل حيوانات أليفة محبوبة وطيور مائية وحيوانات برية في لندن ومناطق أخرى.
ثقوب في أدمغة الحيوانات
وتُظهر صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي حيوانات مصابة وأخرى تحتضر، حيث تظهر على العديد منها ثقوب واضحة ناجمة عن المقذوفات، ويقوم الشباب بتصوير ممارساتهم التي تشمل مهاجمة حيوانات عاجزة عن الدفاع عن نفسها أثناء نومها ليلاً ونشرها عبر السوشيال ميديا سعياً للحصول على الإعجابات والمتابعين، أو نشر صور لأنفسهم وهم يتباهون بفرائسهم.
مطالب بمواجهة الظاهرة
وأضاف التقرير، يعاني السكان بمنطقة "أوربينجتون" بجنوب شرق لندن، منذ سنوات من حالة من الرعب جراء هذه الهجمات إذ قُتل مؤخراً ما لا يقل عن 43 طائراً من فصيلة الباراكيت في غضون ثلاثة أسابيع فقط داخل إحدى حدائق المنطقة، حيث يستخدم المهاجمون أسلوباً يعتمد على تسليط أضواء ساطعة على الطيور لإرباكها وإثارة ذعرها، قبل استهدافها بالنبال وكانت قد دأبت "شبكة جرينتش للحياة البرية" على شن حملات ضد الهجمات باستخدام النبال، ونظمت مسيرة احتجاجية في منطقة "أوربينجتون" في مارس الماضى تحت شعار "إنهاء القسوة المرتبطة بالنبال".


التعليقات