خبير أثرى: المتحف المصرى الكبير قفز بمصر لقائمة أفضل 3 مقاصد سياحية عالميا

مداخلة الدكتور خالد سعد
مداخلة الدكتور خالد سعد

أكد الدكتور خالد سعد، الخبير الأثرى، أن افتتاح المتحف المصري الكبير أحدث نقلة نوعية واستراتيجية وضعت مصر ضمن أهم ثلاث وجهات سياحية على مستوى العالم، بعد أن كانت تحتل المرتبة الـ 32 عالمياً، مشيراً إلى أن الإعلان عن الافتتاح التجريبي والجزئي للمتحف ساهم بمفرده في جذب نحو 5 ملايين زائر إضافي إلى مصر.

وأوضح سعد، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الإقبال العالمي على زيارة المتحف المصري الكبير غير مسبوق في تاريخ المتاحف الدولية، كاشفاً أن قوائم "الحجز المسبق" للزيارة اكتملت بالكامل لمدة عامين مقبلين، وهو حدث استثنائي لم يسبق تسجيله في أي متحف حول العالم.

تفوق على "اللوفر" و"البريطاني"

وأشار الخبير الأثري إلى أن الشهرة العالمية والمكانة المرموقة التي حظي بها المتحف تعود لعدة عوامل رئيسية؛ في مقدمتها كونه الصرح الأكبر في العالم المخصص لحضارة دولة واحدة وعصر تاريخي واحد، واحتواؤه للمرة الأولى على المجموعة الكاملة لآثار الملك "توت عنخ آمون"، فضلاً عن تجهيزه بأحدث التقنيات ووسائل العرض المتحفي العالمية، مما جعله يتخطى كبرى المتاحف التاريخية مثل متحف "اللوفر" في باريس، و"المتحف البريطاني" في لندن، و"الإرميتاج" في روسيا.

وثيقة تاريخية وسك عملات تذكارية

وحول إصدار عملات تذكارية من الذهب والفضة بمناسبة مرور عام على افتتاح المتحف، كشف د. خالد سعد عن حقيقة تاريخية تؤكد ريادة مصر، حيث تُعد ثاني دولة في العالم بعد إنجلترا في تاريخ إصدار وسك العملات والمسكوكات بمختلف فئاتها (الورقية، المساعدة، والبنكنوت).

وأضاف أن مصلحة "سك العملة" المصرية سباقة عالمياً، وأن طرح العملات التذكارية للمتحف المصري الكبير (بما فيها فئات الـ 100 جنيه ذهب، والجنيه الذهب، والجنيه الفضة) يمثل توثيقاً رسمياً وقيمة مضافة للأحداث والمشروعات القومية والحضارية الكبرى، مما جعلها محط اهتمام وشغف كبيرين للاقتناء من قِبل المواطنين والسائحين على حد سواء.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.