خبير تربوى: إلغاء التقييمات يؤدى لارتفاع معدلات الغياب وإهمال المذاكرة بين الطلاب

الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس
الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

مع المطالبات المستمرة من أولياء الأمور بتخفيف التقييمات الأسبوعية والأداءات والواجبات المنزلية، بسبب الضغط المستمر على الطلاب، كشف الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس عن الأسباب التى تترتب على إلغاء جميع التقييمات والاكتفاء بالامتحانات الشهرية وامتحانات نهاية الفصل الدراسي فقط.

وقال تامر شوقى: لا شك أن التقييمات المستمرة تشكل ضغوطا على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، وكان ذلك باعتراف السيد وزير التربية والتعليم نفسه، ومن المهم إقرار أن التقييمات تحتاج إلى إعادة تقييم بحيث تؤدي الغرض منها دون أعباء، ولكن ماذا سيحدث لو تم إلغاؤها كلية؟

- ارتفاع معدلات الغياب عن المدارس بشكل كبير.

- انخفاض معدلات الحضور إلى المدارس إلى أقل من 15%.

- نوم بعض الطلاب في بيوتهم حتى أوقات متأخرة من اليوم.

افتقاد الطلاب خاصة في الصفوف الدراسية الأولى تعلم مهارات القراءة والكتابة والحساب التي تمثل الأساس للتعلم طوال العمر .

- افتقاد الأطفال في الصفوف الأولى لمهارات التفاعل الاجتماعي والانضباط وتحمل المسؤولية والاستقلال عن الأسرة في ضوء غيابهم عن المدرسة.

- إهمال الطلاب للمذاكرة حتى أوقات الامتحانات، علما بأن ذلك هو ما يفعله بعض الطلاب حتى في ظل التقييمات المستمرة.

- تواجد الطلاب في مراكز الدروس الخصوصية من الساعة الثامنة صباحا وعلى مدار اليوم.

ارتفاع معدلات الدروس الخصوصية إلى مستويات غير مسبوقة.

- ارتفاع أسعار الدروس الخصوصية بشكل مبالغ فيه في ظل أن السناتر هي الخيار الوحيد المتاح للطلاب وأولياء الأمور.

- انخفاض قيمة وتقدير الطلاب وأولياء الأمور للمعلم والمدرسة.

- ارتفاع أصوات النقد من قبل أولياء الأمور لغياب دور المدرسة في تعليم الأطفال.

وتابع الدكتور تامر شوقى: الوضع الأمثل هو ترشيد التقييمات مع وضع الآليات المناسبة لضمان إلزام الطلاب بالحضور إلى المدارس وتلقيهم التعليم المناسب والاستفادة من وقت المدرسة بما يجعل الكثير منهم يستغني بشكل فعلي عن الدروس الخصوصية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.