أكد دكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى مجموعة من الركائز التي أسهمت في الحفاظ على قوتها واستمراريتها، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل والرؤى المشتركة، إلى جانب الرغبة في تحقيق الاستقرار والسلام، والعمل على بناء مستقبل يدعم التنمية والمشروعات المستقبلية.
وقال إن العلاقة بين القاهرة والرياض تقوم على المساواة والرغبة المشتركة في تحقيق مصالح تخدم شعبي البلدين وتعزز فرص التنمية والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر والسعودية لا تتفقان على هامش المشهد الإقليمي، وإنما تقفان في قلب معادلة صناعة هذا المشهد وتشكيله.
وأوضح أن القاهرة والرياض ليستا مجرد دولتين تتجاوران على خريطة المنطقة، وإنما دولتان تتقاطع عندهما خرائط الأمن والطاقة والتجارة والسياسة والاستقرار والمستقبل.
وأضاف أن الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة تسهم في رسم خرائط جديدة للشرق الأوسط، إلا أن مصر والسعودية لا تكتفيان بالتعامل مع هذه التحولات، بل تعملان على رسم قواعد الحركة والتفاعل فوق هذه الخرائط، بما يعزز الاستقرار ويحافظ على المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية في المنطقة.


التعليقات