دار الإفتاء توضح حكم قول "سيدنا محمد" في التشهد الأخير

التشهد الأخير
التشهد الأخير

دار الإفتاء توضح حكم قول "سيدنا محمد" في التشهد الأخير

التشهد الأخير
التشهد الأخير

قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن حكم قول «سيدنا محمد» و«سيدنا إبراهيم» في التشهد الأخير، مؤكدًا أن للمصلي أن يقول الاسمين مع إضافة لفظ «سيدنا» أو بدونه، وكلا الأمرين جائز.

حكم قول «سيدنا محمد» و«سيدنا إبراهيم» في التشهد الأخير

وقال الطحان، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، إن بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية، استحبوا إضافة لفظ «سيدنا» عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، باعتباره سيد ولد آدم، موضحًا أن كلا الصيغتين صحيحتان ولا حرج في أي منهما.

أمين الإفتاء: الإنسان يمكن أن يجاهد في سبيل الله بعمله ودوره في المجتمع

أمين الإفتاء: نصر أكتوبر غيّر نظرة العالم للعرب.. وهزيمة 1967 لم تكن النهاية

وفي سياق آخر، أجاب أمين الفتوى عن سؤال من شخص قال إنه غاضب من والده بسبب بعض التصرفات التي تؤذيه وتؤذي إخوته ووالدته، رغم نصحه له بشكل متكرر، موضحًا أنه بدأ في مقاطعته حتى يشعر والده بغضبه ويتراجع عن أفعاله، مع استمرار الدعاء له بالهداية وحسن الخاتمة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن السائل يقوم بثلاثة أمور: نصح والده باستمرار، ومقاطعته، والدعاء له، مؤكدًا أن المطلوب هو الاستمرار في النصح والدعاء، أما مقاطعة الأب فلا تجوز، حتى لو ارتكب أمرًا شديد الخطورة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا».

وأكد أمين الفتوى ضرورة الاستمرار في تذكير الأب بالله تعالى ونصحه بالحسنى، والدعاء له بالهداية، مع عدم قطع العلاقة أو مقاطعته، والحفاظ على بره وصحبته بالمعروف.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.