دبلوماسي أمريكي: حرب إيران وقرارات ترامب الاقتصادية وراء خسارة الجمهوريين

السفير باتريك ثيروس الدبلوماسي الأمريكي السابق
السفير باتريك ثيروس الدبلوماسي الأمريكي السابق

أكد السفير باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، أن الحرب على إيران كان لها دور رئيسي في خسارة الحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن النتائج تأثرت أيضاً بمجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية المرتبطة بأداء إدارة الرئيس دونالد ترامب.

قرارات ترامب أضرت بالاقتصاد والعلاقات التجارية

وأوضح ثيروس أن الشعب الأمريكي شعر بتداعيات القرارات التي اتخذها ترامب، وفي مقدمتها فرض التعريفات الجمركية، التي وصفها بأنها ألحقت أضراراً بالعلاقات التجارية الأمريكية مع عدد من الدول، من بينها كندا.

وأضاف أن تدهور العلاقات بين واشنطن ودول أخرى انعكس سلباً على الاقتصاد والتجارة الأمريكية، وأسهم في زيادة الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.

وأشار الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى وجود ما وصفه بحالات فساد داخل الإدارة الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بأفراد من أسرة ترامب، معتبراً أن ذلك كان من بين العوامل التي أثرت في موقف الناخبين من الحزب الجمهوري.

ولفت إلى أن الإنفاق الحكومي الكبير أسهم في تفاقم عجز الميزانية وارتفاع معدلات التضخم، ما زاد من الأعباء الاقتصادية على الأمريكيين.

إغلاق مضيق هرمز يرفع أسعار الطاقة

وأكد ثيروس أن إغلاق مضيق هرمز كان أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن الأمريكيين يتابعون أسعار الوقود والطاقة باهتمام كبير، وأن هذه الأسعار تمثل أولوية مؤثرة في تقييمهم لأداء الإدارة الأمريكية.

واختتم بالتأكيد على أن خسارة الجمهوريين لا يمكن تفسيرها بالحرب على إيران وحدها، رغم دورها البارز، إذ تضافرت معها تداعيات القرارات الاقتصادية والتجارية والإنفاق الحكومي وتراجع العلاقات الأمريكية الدولية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.