رموز تحكى قصة الحياة.. لماذا يحمل أطفال الكنيسة الرمان والريحان فى عيد الصليب؟

عيد الصليب
عيد الصليب

مع حلول عيد الصليب ، تظهر داخل الكنائس القبطية مجموعة من المظاهر والرموز المرتبطة بالعيد، ومن بينها حمل الأطفال للرمان والريحان، وهي عادة تحمل في الذاكرة القبطية دلالات روحية وشعبية ارتبطت بقصة الصليب ومعاني الحياة والرجاء.

حكاية الريحان والصليب

ويرتبط الريحان، بحسب التقليد الكنسي المتوارث، بقصة الصلبان الثلاثة التي عُثر عليها في أورشليم، حيث تذكر الرواية الكنسية أن الصلبان أُلقيت في مكان كان يستخدم لإلقاء القمامة وظلت مطمورة لسنوات طويلة.

وتروي الرواية الشعبية، أن الريحان كان ينمو في المكان وينشر رائحته الطيبة، رغم إلقاء القمامة فوقه، وهو ما جعل الريحان يرتبط في الوجدان القبطي بقصة الصليب.

اللون الأخضر رمز للحياة

ويحمل الريحان أيضًا دلالة رمزية من خلال لونه الأخضر، الذي يرتبط بمعنى الحياة والنمو والرجاء، وهي معانٍ تتفق مع النظرة المسيحية للصليب باعتباره طريقًا إلى الحياة الجديدة.

ولهذا يحرص الأطفال على حمل الريحان خلال الاحتفال، إلى جانب الصليب المزدان بالزهور والألحان الفرايحي.

الرمان في الاحتفال

أما الرمان، فيحضر إلى جانب الريحان، ويحمل بدوره رموزًا مرتبطة بوحدة الكنيسة واجتماع المؤمنين، حيث تضم الثمرة الواحدة عددًا كبيرًا من الحبات.

وتتحول هذه المظاهر خلال عيد الصليب إلى جزء من المشهد الاحتفالي الذي يجمع بين الطقوس الكنسية والتراث الشعبي، لتظل العادات المرتبطة بالعيد حاضرة بين الأجيال.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.