سعر الدولار يقفز ويلامس مستوى 52 جنيها.. فما الأسباب؟

سعر الدولار يقفز ويلامس مستوى 52 جنيها.. فما الأسباب؟

قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الراهنة ترتبط بشكل أساسي بعودة الاضطرابات في المنطقة، خاصة التطورات المتعلقة بالملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وأوضح نجلة لـ"مصراوي" أن هذه التطورات أثارت بعض المخاوف لدى المستثمرين الأجانب بشأن احتمالات تأثر حركة الملاحة في قناة السويس، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى الترقب ومتابعة تطورات الأوضاع قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن استثماراتهم.

وأشار إلى أن ارتفاع الدولار خلال الفترة الحالية لا يعد تحركا عنيفا، موضحًا أن سعر العملة يتحرك في نطاق محدود يتراوح في بعض الأيام بين 30 و40 قرشًا، وهو النطاق نفسه الذي تحرك فيه خلال الفترة الماضية.

وارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال تعاملات اليوم بقيمة تراوحت بين 27 و35 قرشًا في 5 بنوك، مواصلًا صعوده خلال الأسابيع الأخيرة ليلامس مستوى 52 جنيها.

وكان سعر الدولار قد ارتفع خلال تعاملات الأسبوع قبل الماضي بقيمة تراوحت بين 65 و77 قرشًا، قبل أن يواصل صعوده خلال تعاملات الأسبوع الماضي بقيمة تراوحت بين 24 و45 قرشًا.

اقرأ أيضًا:

سعر الدولار يقفز مقابل الجنيه في 5 بنوك خلال تعاملات الاثنين

هل ارتفع الدولار بسبب تخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين؟

وأوضح نجلة أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة وجود تخارج فعلي للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين، مشيرًا إلى أن بعض المستثمرين قد تكون لديهم بالفعل سيولة نقدية في البنوك، ويقومون بالتحوط من خلال تحويل جزء منها إلى الدولار في ظل حالة عدم اليقين الحالية.

وأضاف أن هذا السلوك يختلف عن عمليات التخارج الفعلية من أدوات الدين، لافتًا إلى أنه لا يرى في الوقت الحالي حركة قوية على أدوات الدين تعكس تخارجًا للمستثمرين، وإنما يوجد طلب على الدولار مرتبط بالتحوط ومتابعة تطورات الأوضاع في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

انخفاض معاملات الإنتربنك للدولار بين البنوك 11% إلى 1.34 مليار دولار خلال أسبوع

كان بنك مورجان ستانلى أوصى في تقريره الأخيرحول مصر المستثمرين الأجانب- الذي يطلق عليهم البعض تجار الفائدة- بالاستمرار في الاستثمار في أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر، معتبرًا أنها توفر عوائد جذابة تعوض المستثمرين عن مخاطر تقلبات سعر الصرف، مع استمرار تحسن تدفقات النقد الأجنبي ومرونة الاقتصاد المصري أمام الصدمات الخارجية. وقال مورجان ستاني أحد أكبر الأمريكية العالمية إنه يفضل الاستثمار في أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر دون التحوط من مخاطر سعر الصرف، موضحًا أن العائد المرتفع على هذه الأذون بعد خصم الضراب 22% يعوض بدرجة أكبر التقلبات المتوقعة في الجنيه المصري.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.