"شروخ وحمامات بلا أبواب".. مدرسة بالمنيا تستقبل 800 طالب رغم التهالك - صور

"شروخ وحمامات بلا أبواب".. مدرسة بالمنيا تستقبل 800 طالب رغم التهالك - صور

يستعد مئات الطلاب بقرية دير عطية التابعة لمركز المنيا للعودة إلى مقاعد الدراسة داخل مدرسة دير عطية الابتدائية الإعدادية المشتركة، وسط شكاوى من الأهالي بشأن تهالك المبنى ونقص الخدمات الأساسية، مؤكدين أن المدرسة لم تشهد أعمال صيانة شاملة منذ إنشائها قبل نحو 36 عامًا.

وتتكون المدرسة من 9 فصول وتعمل بنظام الفترتين، ومن المقرر أن تستقبل خلال العام الدراسي الجديد نحو 800 طالب وطالبة، بحسب الأهالي، رغم وجود شروخ وتشققات في عدد من أجزاء المبنى، إلى جانب تهالك دورات المياه وغياب بعض التجهيزات داخل الفصول.

قال أحمد محمد، أحد أهالي القرية، إن دير عطية يقطنها نحو 9 آلاف نسمة، وتضم مدرستين فقط، من بينهما مدرسة دير عطية الابتدائية الإعدادية المشتركة، التي تستعد لاستقبال نحو 800 طالب وطالبة خلال العام الدراسي الجديد.

وأضاف أن المدرسة أُنشئت عام 1989، وعلى مدار نحو 36 عامًا لم تشهد أعمال صيانة، على حد قوله، ما أدى إلى ظهور تشققات وشروخ في أجزاء من المبنى، فضلًا عن تراجع مستوى بعض الخدمات المقدمة للطلاب.

وأوضح، في تصريحات لموقع "مصراوي"، أن بعض الفصول تفتقد السبورات، فيما تعاني غرف المدرسة من التشققات، مشيرًا إلى أن دورات المياه تمثل واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه الطلاب والعاملين داخل المدرسة.

وأشار "أحمد" إلى أن حمامات المدرسة غير مؤهلة بالشكل المناسب لاستخدام الطلاب، لافتًا إلى أن بعضها يفتقد حتى الأبواب، وهو ما يدفع الطلاب والعاملين، بحسب قوله، إلى الاستئذان للخروج من المدرسة والتوجه إلى منازلهم لقضاء حاجتهم، ثم العودة مرة أخرى.

وأكد أن الأمر لا يتعلق بمشكلة خدمية بسيطة، وإنما أصبح مصدر قلق للأهالي مع اقتراب بدء الدراسة، خاصة مع وجود مئات الأطفال داخل مبنى يحتاج إلى أعمال تطوير وصيانة.

من جانبه، قال أحمد صلاح، أحد أهالي القرية، إن إجمالي عدد الطلاب في دير عطية يصل إلى نحو 2300 طالب وطالبة، بينما تستقبل المدرسة المشتركة قرابة 800 طالب، ويعملون بنظام الفترتين.

وأضاف أن تشغيل المدرسة على فترتين، إلى جانب محدودية عدد الفصول، يؤدي إلى تكدس الطلاب داخل الفصول، مطالبًا بضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة تضمن سلامة الطلاب وراحتهم خلال اليوم الدراسي.

وأوضح أن المشكلة لا تتوقف عند التكدس، وإنما تمتد إلى حالة المبنى والتجهيزات ودورات المياه، مشيرًا إلى أن الأهالي يطالبون منذ سنوات بإيجاد حل جذري للمشكلة بدلًا من استمرار أعمال الصيانة المحدودة، إن وجدت.

وأشار أحمد صلاح إلى أن الأهالي تواصلوا مع مسؤولي هيئة الأبنية التعليمية، وتم إبلاغهم بأن المدرسة ستدخل ضمن خطة التطوير خلال الفترة المقبلة، إلا أنهم يأملون في أن يتحول ذلك إلى خطوات فعلية على الأرض، خاصة مع اقتراب استقبال الطلاب.

وأكد الأهالي أن الحالة الحالية للمدرسة، بحسب وصفهم، تستوجب سرعة التدخل وإجراء المعاينات اللازمة للمبنى، ووضع حلول عاجلة قبل بدء الدراسة، سواء من خلال أعمال الصيانة والتطوير أو تنفيذ مشروع المدرسة الجديدة.

وناشد أهالي دير عطية اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، ومسؤولي هيئة الأبنية التعليمية، سرعة فحص المدرسة وإدراجها ضمن خطط التطوير، إلى جانب بحث إمكانية تنفيذ المدرسة الجديدة.

اقرأ أيضاً... إلغاء الفترة المسائية وتقليل الكثافات.. خطة تعليم المنيا للعام الدراسي

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.