عضو المكتب الفنى للمفتى: منصة «حصين» توظف الذكاء الاصطناعى لخدمة الفتوى

الدكتور محمود عبدالرحمن
الدكتور محمود عبدالرحمن

أكد الدكتور محمود عبد الرحمن، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، أن منصة «حصين» التي تطلقها دار الإفتاء المصرية تمثل منصة إفتائية رقمية متكاملة، توظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لخدمة المعرفة الشرعية الصحيحة، وتيسير وصول الجمهور والباحثين إلى الفتاوى والمصادر العلمية الموثوقة، موضحًا أنها تستند إلى المرجعية العلمية لدار الإفتاء وتراثها الإفتائي الممتد لأكثر من 130 عامًا.

محمود عبد الرحمن: «حصين» تتجاوز محركات البحث التقليدية

وأوضح عبد الرحمن خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن المنصة تأتي اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية لبناء مجتمع المعرفة، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بشأن مواكبة التحولات التكنولوجية وتوظيف أدوات العصر في خدمة العلوم الشرعية.

وأضاف أن «حصين» تعمل في بيئة رقمية مغلقة ومؤمنة، وتضم أرشيفًا للفتاوى يتيح البحث وفق الموضوع أو اسم المفتي أو الحقبة الزمنية، إلى جانب مكتبة شرعية متكاملة تشمل كتب المذاهب الفقهية الأربعة وأمهات الكتب والموسوعات العلمية.

منصة «حصين» تتيح طلب الفتاوى الرسمية خلال أقل من 15 دقيقة

وأشار عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، إلى أن المنصة تتيح للمستخدمين تقديم طلبات للحصول على فتاوى رسمية، تُحال إلى أمين الفتوى المختص بدار الإفتاء المصرية للإجابة عنها، ثم تُعتمد وتُختم بخاتم الدار، وتُعرض للمستخدم خلال أقل من 15 دقيقة، كما تضم المنصة محرك بحث ذكيًا يعتمد على قاعدة معرفية تشمل أكثر من 10 ملايين فتوى وأكثر من 30 مليون مدخل في العلوم الشرعية واللغوية، بما يسمح للمستخدمين بطرح أسئلتهم بصورة مباشرة وطبيعية.

ولفت عبد الرحمن، إلى أن المنصة تستهدف دعم حضور مصر الديني والفكري على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي يرأسها مفتي الجمهورية ويقع مقرها في القاهرة، تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية في المجال الديني، وأكد أن «حصين» تسهم في تعزيز التواصل مع الجمهور والباحثين، وتيسير الوصول إلى المعرفة الإفتائية الموثوقة، بما يدعم حضور المؤسسات الإفتائية المصرية في المحافل الدولية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.