على طريقة ديكارت.. كاريكاتير مصطفى السيد ينتقد المجتمع الدولى فى حل النزاعات

صمت المجتمع الدولى أمام الحروب والانتهاكات
صمت المجتمع الدولى أمام الحروب والانتهاكات

المجتمع الدولى غارق فى النوم أمام الحروب

بين حروب تشتعل وتوترات لا تتوقف، يبدو أن المجتمع الدولى اختار فلسفة التجاهل العاجز بدلا من التدخل.. هكذا لخصت ريشة الفنان مصطفى السيد مشهد العجز الدولى أمام الحروب والانتهاكات، فى كاريكاتير ساخر يطرح سؤالًا مباشرًا: أين القانون الدولى عندما تُنتهك حقوق الشعوب؟

جسّد مصطفى السيد المجتمع الدولى فى شخص غارق فى النوم، يجلس على كرسى يمثل موقع مسؤولية، بينما تحيط به ظلال الصواريخ والانفجارات، فى إشارة إلى الحروب والصراعات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.

«أنا نائم إذن أنا موجود».. مفارقة ساخرة على طريقة ديكارت

وفى خلفية الرسم، تظهر عبارة «أنا نائم، إذن أنا موجود»، فى مفارقة ساخرة مع مقولة الفيلسوف الفرنسى ديكارت: «أنا أفكر، إذن أنا موجود»، ليحول الفنان التفكير المفترض أن يقود إلى الحلول والفعل إلى حالة من النوم والغياب.

ولم يكتفى الفنان بهذه المفارقة، بل وضع فى يد المجتمع الدولى ورقة تحمل رسم لـميزان القانون، إلا أن الميزان يظهر مقلوب وغير متوازن، فى إشارة إلى الفجوة بين وجود القوانين والمواثيق الدولية وبين تطبيقها على أرض الواقع.

بين المواثيق الدولية وواقع الشعوب.. أين العدالة؟

ويختصر الكاريكاتير فى مشهد واحد حالة من العجز الدولى والصمت أمام الحروب، مؤكدًا أن القانون الدولى لا تكفى كتابته على الأوراق، وإنما تكمن قيمته الحقيقية فى قدرته على حماية الشعوب ووقف الاعتداءات وتحقيق العدالة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.