كنوز تانيس.. أواني الذهب في عهد بسوسنس الأول

أواني الذهب
أواني الذهب

تكشف المجموعة الذهبية المكتشفة في مقبرة الملك بسوسنس الأول بتانيس والمعروضة ب المتحف المصري بالقاهرة عن جانب بالغ الأهمية من فنون صياغة المعادن النفيسة والممارسات الطقسية الملكية في بداية عصر الانتقال الثالث.

مقبرة الملك بسوسنس

فقد ضمت المقبرة أكثر من عشرين قطعة من أدوات المائدة الثمينة، بما يعكس المكانة التي احتلتها الأواني الذهبية في الطقوس المرتبطة ب تقديم القرابين السائلة.

وقد وُزعت القطع المكتشفة على مجموعتين عُثر عليهما أمام التابوت الحجري، ويرتبط بعض هذه الأواني بالاستخدامات الطقسية التي صاحبت المهام الدينية التي اضطلع بها الملك بسوسنس الأول، إلى جانب أدوار أفراد آخرين من الأسرة الملكية ضمن كهنوت الإله آمون.

وتضم المجموعة الثانية وعاءً ذهبيًا واسع الفوهة، يتميز بمقبض مصمم على هيئة زهرة اللوتس، في صياغة فنية تجمع بين القيمة الوظيفية والثراء الزخرفي. ويُعرض هذا الوعاء حاليًا ضمن كنوز المقبرة الملكية بالمتحف المصري بالقاهرة، شاهدًا على براعة الصائغ المصري القديم وقدرته على توظيف الذهب في إنتاج أدوات ذات دلالات طقسية ومكانة ملكية رفيعة.

وتعود تلك الكنوز المسماة كنوز تانيس إلى الأسرة الحادية والعشرون، أما الملك بسوسنس الأول فقد عاش بين عامي نحو 1039–991 قبل الميلاد، ومن المعروف أن كنوز تانيس قد عثر عليها في صان الحجر.

وكنوز تانيس (أو آثار صان الحجر الذهبية) هي مجموعة أثرية فريدة من نوعها تُعرض في الدور العلوي من المتحف المصري بالتحرير، وتضاهي في روعتها وقيمتها التاريخية كنوز الملك توت عنخ آمون، وقد اكشتفت عام 1939 على يد عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.