حلّقت عشرات الطائرات المسيّرة عالية التكنولوجيا، للمرة الأولى، خلال العرض العسكري الذي نظمته المكسيك ، الأربعاء ، بمناسبة الذكرى الـ216 لبدء حرب الاستقلال.
وكان من أبرز المسيّرات التي ظهرت خلال العرض إلبت هيرميس 450 (Elbit Hermes 450) وهي طائرة مسيّرة تتمتع بقدرة على التحليق لمدة تصل إلى 7 ساعات، ويمكن التحكم فيها من الأرض، مع إمكانية تشغيلها لاحقًا عبر الأقمار الصناعية.
استخدام الدرونز فى مكافحة أنشطة الجريمة
ويأتي ظهور هذه المسيّرات في إطار توجه الحكومة المكسيكية إلى إعطاء أولوية أكبر لاستخدام الطائرات المسيّرة في مكافحة أنشطة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات. ووفقًا لمشروع الموازنة الحكومية، تساهم هذه التكنولوجيا في توسيع قدرات المراقبة والاستطلاع وتقديم الدعم الإنساني، فضلًا عن تعزيز الكشف المبكر عن الأنشطة غير القانونية وتحديد أماكن الأشخاص المعرضين للخطر.
وانطلقت مراسم العرض في تمام الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي في ميدان زوكالو بالعاصمة مكسيكو سيتي، بحضور الرئيسة كلوديا شينباوم، التي أدت مراسم تحية العلم واستعرضت القوات.
وتوجهت شينباوم عبر الميدان على متن مركبة عسكرية مكشوفة، يرافقها وزير البحرية رايموندو بيدرو موراليس ووزير الدفاع ريكاردو تريبيلا.
وشهد العرض مشاركة نحو 16 ألفًا من أفراد القوات المسلحة والبحرية والحرس الوطني، إلى جانب أكثر من 500 مركبة و99 طائرة ومسيّرة.
كما شارك في الاستعراض 50 طائرة مسيّرة ، و16 قطعة بحرية، و408 خيول، و142 كلبًا، إضافة إلى 26 نسرًا.
وبحسب البيانات التي قُدمت للرئيسة المكسيكية، شارك في العرض 15 ألفًا و330 فردًا من القوات المسلحة، و404 من أفراد الخدمة العسكرية الوطنية، و99 من أفراد فرق الخيالة، و38 طفلًا، إلى جانب 536 مركبة برية و46 دراجة نارية و93 طائرة تابعة للقوات الجوية المكسيكية و6 طائرات للحرس الوطني و8 طائرات تابعة للبحرية.
وقبل انطلاق العرض التقليدي، نفذ 15 مظليًا من وحدة «المحاربين الأزتيك» قفزة عسكرية حرة من ارتفاع 6 آلاف قدم، واستغرق هبوطهم نحو 7 دقائق.
وأكد وزير الدفاع ريكاردو تريبيلا أن العرض يمثل مناسبة لاستعادة الشعور بالفخر الوطني وإحياء إرث أبطال الاستقلال، مشددًا على دور القوات المسلحة في حماية الأراضي المكسيكية ووحدة البلاد.


التعليقات