حذر اللواء دكتور أحمد كساب من خطورة التهاون في تداول المعلومات والمنشورات غير الموثوقة عبر منصات التواصل الاجتماعي ، مؤكداً أن إعادة نشر الأخبار دون التثبت من صحتها أو الرجوع إلى مصادرها الرسمية يمثل بيئة خصبة لإشعال الفتن والتأثير السلبي على استقرار المجتمع.
سلاح التزييف وتناقل المنشورات المغلوطة
وأوضح اللواء دكتور أحمد كساب، في تصريحات خاصة لـ «اليوم السابع»، أن منصات التواصل أصبحت ساحة مفتوحة لتداول الشائعات التي تُحاك بعناية لاستهداف وعي المواطنين. وأشار إلى أن تسرع بعض المستخدمين في مشاركة "البوستات" والمعلومات المغلوطة بحثاً عن التفاعل، يجعلهم جزءاً غير مباشر من تنفيذ مخططات التضليل دون أن يشعروا.
مخططات الكتائب الإلكترونية وأساليب التشويه
وشدد الخبير الأمني على أن هناك كتائب ولجاناً إلكترونية منظمة تعمل على مدار الساعة لنشر الفبركة وتشويه الحقائق وتزييف الواقع، مستغلة أي أحداث جارية لإثارة البلبلة وتشييع الطاقة السلبية.
وأضاف أن هذه الحسابات الوهمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحسابات المزيفة لضخ كميات ضخمة من المعلومات المغلوطة لتوجيه الرأي العام وإحداث حالة من التشكيك.
روشتة حماية الوعي ومواجهة الحملات المضللة
واختتم كساب تصريحاته بالتشديد على ضرورة الاعتماد الكامل على البيانات والصفحات الرسمية للوزارات ومؤسسات الدولة قبل تصديق أي خبر، داعياً المواطنين إلى تفعيل حاسة النقد والتدقيق وعدم الانسياق وراء العناوين المثيرة.
كما أكد أن المواجهة الحقيقية تبدأ من إيقاف دائرة النشر والتبليغ عن الحسابات المشبوهة، معتبراً أن الوعي المجتمعي هو حائط الصد الأول والأقوى لإحباط كافة محاولات التشويه الرقمي.


التعليقات