قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة حول قرار الولايات المتحدة تمديد إجراءات حظر منح التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، وبينهم الرئيس محمود عباس، بالتزامن مع قرب انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تمديد حظر التأشيرات للمرة الثانية
مددت الولايات المتحدة الإجراءات التي تمنع إصدار تأشيرات دخول لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير، لتكون هذه المرة الثانية على التوالي التي يُمنع فيها الرئيس محمود عباس من الحصول على تأشيرة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
عرض المحتوى المنشور على facebook ↗الخارجية الأمريكية تبرر القرار
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر الخميس، إن واشنطن ستواصل تطبيق القيود المفروضة على إصدار التأشيرات، مرجعة القرار إلى ما وصفته بعدم التزام الجانب الفلسطيني بتنفيذ إصلاحات سبق أن تعهد بها، إلى جانب أنشطة قالت إنها تقوض فرص تحقيق السلام.
القرار يتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة
ويأتي القرار قبيل انطلاق الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث كان من المقرر أن يشارك الرئيس الفلسطيني والوفد الفلسطيني في الاجتماعات المقررة بمدينة نيويورك.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن تمديد القيود يستند إلى القوانين والإجراءات الأمريكية القائمة، مشيرة إلى استمرار موقفها بأن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لم تستوفيا التزامات سبق أن تعهدا بها للولايات المتحدة.
سابقة العام الماضي
وكانت واشنطن قد رفضت العام الماضي منح محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين تأشيرات دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي أعقاب القرار، سمحت الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة فلسطين في الاجتماعات عن بُعد، بعد تصويت بأغلبية 145 دولة مقابل 5 دول.
خلافات مستمرة بين واشنطن والسلطة الفلسطينية
ويأتي تمديد القيود الأمريكية في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن و السلطة الفلسطينية بشأن مسار التسوية السياسية، والتحركات الفلسطينية أمام المؤسسات الدولية، إلى جانب قضايا مرتبطة بالتزامات السلطة والإصلاحات التي تطالب بها الإدارة الأمريكية.
وتؤكد الخارجية الأمريكية أن هذه الملفات تمثل أساسًا لاستمرار القيود المفروضة على منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير


التعليقات