لماذا تحرص الكنيسة القبطية على رسم علامة الصليب في صلواتها؟

عيد الصليب
عيد الصليب

تحتل علامة الصليب مكانة أساسية في الحياة الروحية للمؤمن داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، إذ ترافقه في مختلف مراحل حياته الكنسية، من المعمودية إلى القداس الإلهي، وتظهر في العديد من الصلوات والطقوس باعتبارها إعلانًا للإيمان وعلامة مرتبطة بالفداء.

إعلان للإيمان بالثالوث

ويرى آباء الكنيسة أن رسم علامة الصليب يمثل إعلانًا للإيمان بالثالوث القدوس، كما يعبر عن الاعتراف بعمل الفداء، ولذلك تحرص الكنيسة على حضور علامة الصليب في مختلف أسرارها وطقوسها.

ولا تقتصر علامة الصليب على داخل الكنيسة، إذ يرسمها المؤمنون في بداية صلواتهم ونهايتها، وفي مواقف متعددة من حياتهم اليومية.

الصليب وقوة مقاومة الخطية

وترتبط علامة الصليب في الفكر الكنسي بمعاني مقاومة الخطية والشهوات والشر، ولذلك أصبحت جزءًا من الممارسة الروحية اليومية للمؤمن.

ويبدأ حضور الصليب في حياة الإنسان داخل الكنيسة منذ المعمودية، ويستمر خلال مشاركته في القداسات وسائر الصلوات والأسرار.

ماذا قال كيرلس الأورشليمي؟

وقال القديس كيرلس الأورشليمي عن قوة الصليب: «اصنع هذه العلامة عندما تأكل وعندما تجلس وعندما تنام وعندما تنهض.. فهي علامة ملوكية، إذا رآها الشيطان هرب مرتعدًا».

وتعكس هذه الكلمات المكانة التي احتلتها علامة الصليب في الفكر الكنسي، باعتبارها علامة إيمان وقوة وتذكير دائم بقصة الفداء.

ومع الاحتفال بعيد الصليب المجيد، تتجدد هذه المعاني في حياة المؤمنين، ليظل الصليب حاضرًا باعتباره أكثر من مجرد إشارة، بل رمزًا للإيمان والحياة الجديدة والانتصار على الموت والشر.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.