متحدث الرياضة: نستهدف تعميم برنامج "تطوير الذات يصنع الإبداع" على مراكز الشباب

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة ، أن الوزارة تعمل على تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج الهادفة إلى تمكين الفتيات والسيدات، وتنمية قدراتهن الشخصية والقيادية والاقتصادية والاجتماعية، من خلال مراكز الشباب المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.

وأوضح الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج هذا الصباح المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، أن الوزارة أطلقت فعاليات برنامج «تطوير الذات.. يصنع الإبداع» بمحافظة الإسكندرية، في إطار جهودها لتعزيز مهارات الفتيات والسيدات، ورفع قدراتهن وتأهيلهن لمتطلبات سوق العمل.

مساران لتمكين المرأة داخل مراكز الشباب

وأشار المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة إلى أن جهود الوزارة في تمكين المرأة تسير عبر مسارين أساسيين؛ الأول يتمثل في أندية الفتاة والمرأة بمراكز الشباب، التي تقدم أنشطة مرتبطة بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفني.

وأضاف أن المسار الثاني يأتي ضمن المبادرة الرئاسية «بناء الإنسان»، ويستهدف تطوير قدرات الفتيات والسيدات من خلال برامج متخصصة تتناول تطوير الذات والتأهيل النفسي، وفنون التعاون مع الآخرين، وإدارة المجموعات وقيادتها، إلى جانب التدريب على اجتياز المقابلات الشخصية وإعداد وكتابة السيرة الذاتية.

تعميم مبادرات تطوير الذات على مستوى الجمهورية

ولفت الشاذلي إلى أن الوزارة نفذت مشروعًا تحت شعار «إزاي متزعليش»، بمشاركة 120 فتاة وسيدة من عضوات أندية الفتاة والمرأة بمراكز الشباب، موضحًا أن التجربة تستهدف تعزيز الثقة بالنفس وتنمية القدرات الشخصية والقيادية لدى المشاركات.

وأكد أن الوزارة تتجه إلى تعميم المشروع على مراكز الشباب في مختلف المحافظات، من خلال البدء بعدد من المراكز كنموذج تجريبي، لتقييم المحتوى والمواد التدريبية والمحاضرين، وإجراء أي تعديلات أو تطويرات قبل التوسع في تنفيذه على مستوى الجمهورية.

وفيما يتعلق ببرنامج «سكنة»، أوضح المتحدث باسم الوزارة أن البرنامج يستهدف تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، والمساهمة في الحد من الطلاق والعنف الأسري، من خلال الاستعانة بالمتخصصين وأساتذة الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.

وأشار إلى أن البرنامج يتضمن تنظيم محاضرات وتجارب عملية ونماذج محاكاة، إلى جانب عرض مواقف وتجارب حياتية توضح مخاطر العنف الأسري وآثاره السلبية على تماسك الأسرة والأبناء ومستقبلهم.

تجارب واقعية لدعم الاستقرار الأسري

وأضاف الشاذلي أن الوزارة تعمل أيضًا على إبراز النماذج الإيجابية للحياة الأسرية المستقرة، واستعراض تجارب لسيدات نجحن في تحقيق التوازن بين العمل والحياة المنزلية وتربية الأبناء، سواء كن موظفات أو صاحبات مشروعات خاصة.

وأكد أن عرض هذه التجارب الواقعية داخل مراكز الشباب يترك أثرًا إيجابيًا لدى الفتيات والسيدات، ويساعدهن على الاستفادة من الخبرات العملية في بناء حياة أسرية مستقرة، وتعزيز قدرتهن على مواجهة التحديات اليومية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.