مسعف يواجه صدمة حياته.. ينقذ المصابين فيجد بينهم ابنه وابن أخته متوفيين

الزميل إسلام شيبة خلال الفيديو
الزميل إسلام شيبة خلال الفيديو

في واحدة من أكثر المواقف الإنسانية قسوة، وجد مسعف نفسه أمام مأساة شخصية لم يكن يتخيل يومًا أن يعيشها أثناء تأدية عمله، بعدما توجه إلى موقع حادث لإنقاذ المصابين، ليكتشف أن من بينهم ابنه وابن أخته.

قدم الزميل إسلام شيبة فيديو جديد علي تليفزيون اليوم السابع، شرح خلاله تفاصيل الواقعة، حيث تلقى المسعف بلاغًا بوقوع حادث، فتوجه إلى مكان الحادث لأداء مهمته المعتادة، ومحاولة إنقاذ المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

لكن بمجرد وصوله إلى موقع الحادث، كانت المفاجأة الصادمة؛ إذ اكتشف أن الدراجة النارية التي تعرضت للحادث كان يستقلها ابنه وابن أخته.

وتوفي ابن أخته متأثرًا بإصاباته في موقع الحادث، وفي الوقت نفسه، ظل هناك أمل في إنقاذ نجله، فواصل المسعف أداء مهمته رغم هول الصدمة، ونقل ابنه إلى المستشفى، متشبثًا بأمل أن يتمكن الأطباء من إنقاذه.

لكن المأساة لم تتوقف عند موقع الحادث، إذ توفي الابن لاحقًا داخل المستشفى، ليجد المسعف نفسه في لحظات قليلة وقد فقد اثنين من أقرب الناس إلى قلبه.

الموقف كان أكثر قسوة لأن الرجل قضى سنوات من حياته في التعامل مع الحوادث، وكرّس عمله لإنقاذ الأرواح، لكنه في تلك المرة وجد نفسه أمام أصعب موقف يمكن أن يواجهه مسعف أو أب؛ فالمصاب الذي يحاول إنقاذه هو ابنه، والفقيد الآخر هو ابن أخيه.

مأساة تختصر حجم الألم الذي قد يواجهه الإنسان في لحظة واحدة، خاصة عندما يجد نفسه عاجزًا أمام فقدان أحبائه، رغم كل ما يملكه من خبرة في إنقاذ الآخرين.

رحم الله المتوفيين، وألهم ذويهما الصبر والسلوان، وجبر قلوب كل من فقد عزيزًا عليه.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.