مشاهد نادرة فى الذكرى 104 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون بالأقصر

حفظ تابوت الملك توت عنخ امون لدي اكتشافه بالمقبرة
حفظ تابوت الملك توت عنخ امون لدي اكتشافه بالمقبرة

حصل اليوم السابع على صور نادرة تعود لأكثر من 104 سنوات مضت، في ذكرى اكتشاف مقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون التاريخية، التى تم اكتشافها في 4 نوفمبر عام 1922، حيث إن تلك المقبرة وقت اكتشافها جذبت للأقصر عقب افتتاحها كافة ملوك وأمراء العالم ليكونوا أول الحاضرين فى زيارتها وقت الاكتشاف، ولا تزال تجذب ضيوف مصر والأفواج السياحية من كافة دول العالم حتى الآن.

اكتشاف مقبرة الملك الصغير منذ 104 سنة مضت

ويقول الطيب غريب، المدير الأسبق ل معابد الكرنك ، إن مقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون لها سحر خاص منذ عشرات السنين، والتى تم اكتشافها منذ 104 أعوام مضت، وذلك فى 4 نوفمبر عام 1922 والتي أثارت الجدل والسحر الخاص حول العالم أجمع، وجذبت للأقصر عقب افتتاحها كافة ملوك وأمراء العالم ليكونوا أول الحاضرين فى زيارتها وقت الاكتشاف، حيث قام اللورد كارنافون بتمويل بحث كارتر عن مقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون، وتم العمل عدة مواسم للوصول لمقبرة الملك الذي كانوا يجهلون أى شيء عنه سوى اسمه وقتها، وفى عام 1922 غضب اللورد كارنارفون من العمل وعدم اكتشاف المقبرة لعدة مواسم وقرر التوقف وبعد محاولات كارتر قرر إعطاؤه فرصة لموسم واحد للعمل على كشف تلك المقبرة من عدمه، وبالفعل وبمساعدة أحد عمال الحفائر المصريين فى 4 نوفمبر عام 1922 نجح هوارد كارتر فى الوصول لسلم يؤدي لمقبرة الملك التاريخي توت عنخ آمون، والتى تعتبر حتى الآن أفضل مقبرة فى تاريخ البر الغربى تكتشف بكامل كنوزها ولم يسرق منها قطعة واحدة من لصوص الآثار قديماً.

العالم البريطاني هوارد كارتر نجح في كشف سحر مقبرة توت عنخ آمون أمام العالم

ويعتبر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون هو العالم البريطاني هوارد كارتر عالم آثار وخبير بعلوم المصريات، ولد بمدينة لندن مقاطعة كينسينجتون فى 1874 ميلادى، قضى طفولته بشكل أساسى فى سوافهام، نورفولك حيث عاش مع عماته، واشتهر بسبب اكتشافه لمقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك بالأقصر، وفي عام 1891 وفي سن 17 سنة بدأ هوارد كارتر بدراسة النقش والرسم بمصر، عمل بالاكتشافات الأثرية ببني حسن مقر مقابر أمراء مصر الوسطى، 2000 ق.م، لاحقا أصبح تحت وصاية ويليام فليندر بيترى.

واشتهر العالم البريطانى عقب اكتشافه آثار تعود للملكة حتشبسوت فى مقبرة بالدير البحرى في العام 1899، وعرض المجلس الأعلى المصرى وظيفة على كارتر، وما لبث أن استقال بسبب خلاف بين حراس موقع أثرى مصرى وبعض السائحين الفرنسيين عام 1906، وفى عام 1907 بعد عدة سنوات قاحلة، تعرف كارتر على اللورد كارنارفون، أحد الهواة المتحمسين والذي كان على استعداد لتمويل بعثات كارتر الاستكشافية لاحقا أصبح كارتر المسئول عن كل أعمال التنقيب للورد كارنافون.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.