منظومة متكاملة من الحصاد حتى التسويق.. كيف يصل القطن المصرى إلى الأسواق؟

محصول القطن
محصول القطن

لم تعد رحلة القطن المصري تنتهي عند خروج المحصول من الحقل، وإنما تبدأ بعدها مرحلة أخرى لا تقل أهمية، تتعلق بالحفاظ على جودة الألياف وتنظيم عمليات التجميع والتصنيف والتداول، وصولًا إلى المزادات التي تحدد الأسعار وفقًا لمؤشرات الأسواق العالمية.

تطبيق منظومة جديدة لتسويق القطن

ومنذ تطبيق منظومة جديدة لتسويق القطن في عام 2019، جرى العمل على الجمع بين النظام التعاوني وآليات السوق الحر، بهدف تحقيق قدر أكبر من الشفافية وربط المنتج المصري بالأسواق العالمية، بما يضمن حصول المزارع على أفضل سعر ممكن.

وتبدأ المنظومة من عمليات التجميع، حيث يتم استخدام أجولة من الجوت وخيوط قطنية وعلامات لونية تساعد على تتبع القطن وتمييز الأصناف، بما يقلل فرص الخلط ويحافظ على هوية كل صنف.

عمليات استقبال الأقطان

وتتولى مراكز التجميع عمليات استقبال الأقطان، بينما تجري الجهات المختصة عمليات الفحص والتصنيف وتحديد الرتبة ومعدل التصافي، قبل طرح الأقطان في مزادات تعتمد على الأسعار العالمية.

وتستهدف هذه الإجراءات تحقيق شفافية أكبر في عملية التسويق، إلى جانب حماية جودة القطن المصري الذي يمثل أحد أهم عناصر قوته التنافسية، خاصة في الأصناف طويلة وفائقة طول التيلة.

ولا تقتصر عملية التطوير على مرحلة التسويق، حيث تمتد إلى المحالج من خلال إدخال نظم حديثة تساعد على تقليل الشوائب ومنع اختلاط الأصناف، بما يحافظ على جودة الألياف ويهيئها لمراحل التصنيع التالية.

وتستكمل الدولة هذه المنظومة من خلال تطوير صناعة الغزل والنسيج، بهدف الانتقال تدريجيًا من تصدير الخام إلى تعظيم القيمة المضافة للقطن داخل مصر، وتحويله إلى منتجات نهائية ذات عائد اقتصادي أكبر.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.