اعتاد على تصميم لافتات تحمل في مدلولها روح التعاون والمحبة بين أبناء الوطن الواحد، فصمم مجسم كنيسة ليهديه إلى إحدى الكنائس في قنا ، بعدما استغرق أسبوعًا في تنفيذه.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي يصنع فيها مجسم كنيسة، بعد أن سبق له تنفيذ مجسمات لمساجد، حيث استغل عاطف محمد تلك الحرفة النادرة في تحويل بقايا الزجاج إلى فن.
المشهد هذه المرة مختلف، إذ يعبر عن التعايش وروح المحبة بين أبناء الوطن الواحد، فحول الزجاج الصامت إلى حكاية إنسانية تعكس قيمة الفن ودوره في تقريب القلوب، وعلى مدار سنوات، أتقن محمد هذا النوع من الفن وطوّعه، وشارك به في معارض داخل المدينة وخارجها.
إهداء مجسمات مساجد وكنائس
قال عاطف محمد، صانع مجسمات زجاجية، إن الفكرة جاءت منذ سنوات، وكانت البداية عندما طلب منه أحد الأشخاص صناعة فانوس لإهدائه لآخر، ثم انتقل إلى تنفيذ مجسم مسجد كبير ومؤخرًا مجسم كنيسة لإهدائه إلى إحدى الكنائس، لافتًا إلى أن الهدف هو نشر ثقافة التأخي والعيش في سلام.
وأوضح عاطف، أن صناعة المجسم استغرقت أسبوعًا حتى الانتهاء منها، مؤكدًا أن العمل بالزجاج يحتاج إلى صبر ودقة، كما يعتمد على بقايا الزجاج التي يقوم بتجميعها وتشكيلها بأشكال مختلفة، مستخدمًا الأخشاب والغراء، إلى جانب الإضاءة الداخلية التي يجيد تركيبها بحكم خبرته في مجال الكهرباء.
تعلم الصنعة منذ 25 عاما
وتابع عاطف محمد، أن تعلمه لصناعة المجسمات جاء بالتعلم الذاتي منذ 25 عامًا، حيث كانت البداية بصناعة فانوس لأحد أقاربه، ثم تطور إلى تنفيذ مجسمات مثل المساجد والكنائس باستخدام بقايا الزجاج التي يحصل عليها من أحد محلات الزجاج القريبة، والذي يحرص على تشجيعه.





التعليقات