من «تسريب المياه» إلى إنقاذها.. ماذا كان سيحدث لو لم تُبطّن ترع مصر؟

تبطين الترع
تبطين الترع

قدم تليفزيون اليوم السابع تقريرًا تناول أهمية المشروع القومي لتبطين الترع ، ودوره في تقليل هدر المياه، وتحسين كفاءة منظومة الري، وضمان وصول المياه إلى نهايات الترع بالكميات والتوقيتات المطلوبة، بما ساهم في تحسين خدمة المزارعين ودعم الإنتاج الزراعي.

واستعرض التقرير ما حققه المشروع من نتائج في الحد من الفاقد الناتج عن التسرب والرشح في الترع المتهالكة، إلى جانب مواجهة الحشائش والمخلفات التي كانت تعيق حركة المياه وتؤثر على وصولها إلى الأراضي الزراعية.

كما تناول التقرير دور المشروع في تقليل شكاوى المزارعين بشأن نقص المياه، ورفع كفاءة الري وزيادة إنتاجية الأراضي الزراعية، فضلًا عن خفض النفقات التي كانت تُوجه لعمليات تطهير الترع وصيانتها بشكل متكرر.

وأوضح التقرير أن أعمال تبطين الترع ساهمت كذلك في الحد من التعديات على المجاري المائية، والحفاظ على المساحات المخصصة لها، إلى جانب الحد من تراكم القمامة والمخلفات وما يرتبط بذلك من انتشار الحشرات وبعض مصادر التلوث.

وطرح التقرير سؤالًا: "ماذا لو لم يكن المشروع القومي لتبطين الترع موجودًا؟"، موضحًا أن استمرار الترع المتهالكة كان سيعني هدر كميات أكبر من المياه، وصعوبة وصولها إلى نهايات الترع، فضلًا عن استمرار الأعباء الناتجة عن الحشائش والتعديات وعمليات التطهير.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن المشروع القومي لتبطين الترع يأتي ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة الري والحفاظ على الموارد المائية، بما يدعم استدامة المياه ويعزز كفاءة استخدامها في القطاع الزراعي.

المشروع القومي لتبطين الترع، تبطين الترع، الترع، وزارة الري، المياه، هدر المياه، ترشيد استهلاك المياه، الأمن المائي، الري، منظومة الري، الزراعة، المزارعون، الأراضي الزراعية، مشروعات مصر القومية، تطوير الترع، الموارد المائية، مياه الري، الحشائش، تطهير الترع، التعديات على الترع، مصر، المشروعات القومية، تليفزيون اليوم السابع، اليوم السابع

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.