27 سبتمبر.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد الصليب المجيد بألحان فرايحى

عيد الصليب فى الكنيسة
عيد الصليب فى الكنيسة

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم 27 سبتمبر الجاري بعيد الصليب المجيد، الذي يوافق السابع عشر من شهر توت بالتقويم القبطى، وسط طقوس احتفالية خاصة تتسم بالألحان الفرايحي والصلوات والموكب الخاص بالصليب، في أجواء تعكس المكانة الروحية التي يحتلها الصليب في الإيمان المسيحي.

طقوس خاصة في عيد الصليب

وتخصص الكنيسة القبطية طقسًا مميزًا للاحتفال بعيد الصليب، حيث تقام دورة خاصة عقب رفع بخور باكر، وتشبه في طابعها دورة عيد الشعانين، بينما يرتفع الصليب المزدان بالزهور في موكب داخل الهيكل وأمام الشعب.

كما ترتفع الألحان الفرايحي خلال التسبحة والقداسات، وتتزين الكنائس بالورود والشموع، لتتحول أجواء الاحتفال إلى مشهد يجمع بين الصلاة والفرح والرموز الكنسية.

الصليب رمز للنصرة

ويرتبط عيد الصليب في الوجدان القبطي بمعاني النصرة والغلبة، إذ لا ينظر إلى الصليب باعتباره مجرد رمز ديني، وإنما باعتباره علامة مرتبطة بالفداء والحياة الجديدة والانتصار على الموت والشر.

وتحضر علامة الصليب في مختلف صلوات الكنيسة وأسرارها، بداية من المعمودية وحتى القداس الإلهي، كما يرسمها المؤمنون في صلواتهم اليومية.

وتحتفل الكنيسة الإثيوبية بعيد الصليب في الموعد نفسه، بينما تحتفل به الكنيسة الغربية في موعد مختلف، كما تعيد الكنيسة القبطية الاحتفال بعيد الصليب خلال شهر برمهات.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.