ليه كان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شهر شعبان؟ أمين الفتوى يجيب

الصيام
الصيام

ليه كان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شهر شعبان؟ أمين الفتوى يجيب

قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن شهر شعبان هو الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وأن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام فيه، كما ورد في مسند الإمام أحمد عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، حين سأل النبي ﷺ عن صيامه في هذا الشهر.

وأوضح الشيخ محمد كمال، اليوم الخميس، أن الحكمة الأولى من صيام النبي ﷺ في شعبان هي أن الناس عادة يغفلون عن هذا الشهر بين رجب ورمضان، فتأتي العبادة في وقت الغفلة بثواب عظيم، مؤكداً أن الانشغال بما هو مشهور لا يعني التفريط في الفضائل التي لا يعرفها الكثيرون، وأن العبادة في هذا الشهر تعد فرصة ذهبية لرفع الأعمال إلى الله.

دعاء اليوم الثالث من شعبان.. يفرج كربك ويقضى حوائجك

دعاء ثالث يوم في شعبان لغفران الذنب .. أدركه بـ18 كلمة من القرآن والسنة

وأضاف أمين الفتوى أن الحكمة الثانية من الصيام في شعبان تظهر من قوله ﷺ: "فأحب أن ترفع عملي وأنا صائم"، موضحًا أن النبي ﷺ كان يحرص على أن ترفع أعماله في أفضل حال، مثل الموظف الذي يعلم أن تقريره سيرفع إلى المدير، فيسعى للإتقان والتميز، فكذلك المؤمن يسعى لإتقان صلاته وعباداته ليُرفع عمله في أحسن صورة.

وأكد الشيخ محمد كمال أن شهر شعبان يعد تمهيدًا لرمضان، فهو فرصة لتدريب النفس على الصيام وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم، لتكون الروح والجسد مستعدين لشهر رمضان، حيث يغفر الله لمن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ما تقدم من ذنبه، مشددًا على أهمية استغلال شعبان للعبادة والاستغفار والعمل الصالح.

وشدد على أن من كان قادرًا على صيام شعبان فليصمه كما كان النبي ﷺ، ومن لم يستطع فليقترب من الله بالاستغفار وقراءة القرآن وكل عمل صالح، لأن الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة ترفع درجات الإنسان وتقرّبه من رحمة الله سبحانه وتعالى.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.