لا خاسر مع القرآن.. رسالة مؤثرة من محمود السيد عبد الله بعد مغادرته دولة التلاوة

الشيخ محمود السيد عبد الله
الشيخ محمود السيد عبد الله

لا خاسر مع القرآن.. رسالة مؤثرة من محمود السيد عبد الله بعد مغادرته دولة التلاوة

وجه القارئ محمود السيد عبد الله ، رسالة مؤثرة عقب انتهاء مشاركته في برنامج «دولة التلاوة»، عبّر فيها عن امتنانه لكل من سانده خلال رحلته مع القرآن، مشيراً إلى أن مجرد تلاوة كتاب الله على هذه المنصة يُعدّ فوزًا عظيمًا.

وأكد في بيان له عقب انتهاء مشاركته في برنامج دولة التلاوة، أن رحلته مع القرآن مستمرة، وأن خروجه من المنافسة لا يعني نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من العطاء.

وجاء نص تصريحه كالآتي: رِحْلَتِي فِي "دَوْلَةِ التِّلَاوَةِ.. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ. مَعَ خِتَامِ مُشَارَكَتِي فِي بَرْنَامَجِ "دَوْلَةِ التِّلَاوَةِ"، وَبَعْدَ رِحْلَةٍ إِيمَانِيَّةٍ مُبَارَكَةٍ، أُسَطِّرُ كَلِمَاتِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِكُلِّ مَنْ كَانَ جُزْءًا مِنْ هَذِهِ الرِّحْلَةِ.

وأضاف: أَوَّلاً: الْجِهَاتُ الْمُنَظِّمَةُ وَلَجْنَةُ التَّحْكِيمِ، أَتَقَدَّمُ أَوَّلاً بِوَافِرِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ إِلَى مَعَالِي وَزِيرِ الْأَوْقَافِ فَضَيلَةِ الأستاذ الدكتور (أسامة الأزهري)، عَلَى رِعَايَتِهِ الْكَرِيمَةِ لِهَذَا الصَّرْحِ الْقُرْآنِيِّ الَّذِي يُبْرِزُ رِيَادَةَ مِصْرَ وَأَصَالَتِهَا فِي تِلَاوَةِ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى.

وتابع: وَإِلَى أَصْحَابِ الْفَضِيلَةِ أَعْضَاءِ لَجْنَةِ التَّحْكِيمِ الْمُوَقَّرِينَ، شُيُوخِي وَأَسَاتِذَتِي وَقُدْوَتِي؛ سيدنا الشيخ (حسن العراقي)، وسيدنا الشيخ (طه النعماني) وأستاذنا الدكتور (طه عبدالوهاب) وأستاذنا الحبيب المربي الجميل (مصطفى حسنى) شُكْرًا لَكُمْ عَلَى نَصَائِحِكُمُ الْغَالِيَةِ وَتَوْجِيهَاتِكُمُ الطَّيِّبَة الَّتِي كَانَتْ سِرَاجًا لِي، فَتَعَلَّمْتُ مِنْ عِلْمِكُمْ وَتَأَدَّبْتُ بِأَدَبِكُمْ.

وزير الأوقاف للمتسابق أشرف سيف: أنت في التجويد أحسن بكتير من الترتيل

دولة التلاوة.. وزير الأوقاف للمتسابق محمد كامل: عايزين نسمع حاجة خالدة للتاريخ| فيديو

وواصل: ثَانِيًا: جُنُودُ الْخَفَاءِ وزملائي الأعزاء، كُلُّ التَّقْدِيرِ لِـفَرِيقِ الْإِعْدَادِ وَالْإِخْرَاجِ وَجَمِيعِ الْقَائِمِينَ خَلْفَ الْكَامِيرَاتِ، الَّذِينَ سَهِرُوا لِيَظْهَرَ الْبَرْنَامَجُ بِهَذَا الْمَظْهَرِ الْمُشَرِّفِ.

واستطرد: إِلَى زُمَلَائِي الْمُتَسَابِقِينَ، كُنْتُمْ خَيْرَ صُحْبَةٍ فِي رِحَابِ الْقُرْآنِ، أَسْأَلُ اللهَ لكم التَّوْفِيقَ والنَّجَاحَ وَالسَّدَادَ، وَنُحْنُ جَمِيعُنَا فَائِزُونَ بِخِدْمَةِ كِتَابِ اللهِ.

وأردف: ثَالِثًا: الْجُمْهُورُ وَالْمُشَاهِدُونَ.. شُكْرًا لِكُلِّ الْمُشَاهِدِينَ خَلْفَ الشَّاشَاتِ الَّذِينَ تَابَعُونَا بِقُلُوبِهِمْ، وَشُكْرًا لِـ جُمْهُورِي الْحَبِيبِ الَّذِي غَمَرَنِي بِدَعَوَاتِهِ الصَّادِقَةِ وَدَعْمِهِ الْمُسْتَمِرِّ؛ كَلِمَاتُكُمْ كَانَتِ الْوَقُودَ الَّذِي يَدْفَعُنِي لِلْأَمَامِ. وأكمل: رَابِعًا: السَّنَدُ وَالْمَدَدُ (أَهْلُ الْفَضْلِ)، وَخِتَامًا، إِلَى مَنْ لَوْلَاهُمْ مَا خَطَوْتُ خُطْوَةً.. إِلَى أَبِي وَأُمِّي، أَنْتُمْ أَصْحَابُ الْفَضْلِ الْأَوَّلِ وَالدَّائِمِ بَعْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلّ، جَزَاكُمُ اللهُ عَنِّي خَيْرَ الْجَزَاءِ.

وتابع: إِلَى أَخِي سَنَدِي وَعَضُدِي، وَإِلَى شُيُوخِي الْأَفَاضِلِ الَّذِينَ تَعَهَّدُونِي بِالتَّحْفِيظِ وَالتَّعْلِيمِ مُنْذُ الصِّغَرِ، أَنْتُمْ مَنْ وَضَعْتُمُونِي عَلَى هَذَا الطَّرِيقِ المُبَارك فَجَزَاكُمْ اللهُ عَنِّي خَيْرَ الْجَزَاءِ.

وختم: لَمْ يَشَأِ اللهُ لِي الْوُصُولَ إِلَى الْحَلْقَةِ الْأَخِيرَةِ فِي الْمُسَابَقَةِ، لَكِنَّهُ شَاءَ لِي أَنْ أَحْمِلَ شَرَفَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ الْكَرِيمِ، وَهَذَا هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا جَمِيعًا، وَأَنْ يَجْعَلَهُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ آمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ.

خَاتِمَةٌ وَاعْتِذَار: بَرَاءَةٌ لِلذِّمَّةِ وَطَلَبٌ لِلصَّفْحِ: "وَقَبْلَ أَنْ أَمْضِيَ، فَإِنَّ النَّفْسَ بَشَرِيَّةٌ تُخْطِئُ وَتُصِيبُ، وَلِأَنَّنِي أَحْرِصُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ هَذِهِ التَّجْرِبَةِ نَقِيَّ السَّرِيرَةِ، طَاهِرَ الْقَلْبِ، فَإِنَّنِي أَتَقَدَّمُ بِاعْتِذَارٍ جَامِعٍ وَصَادِقٍ لِكُلِّ شَخْصٍ صَدَرَ مِنِّي شَيْءٌ أَحْزَنَهُ أَوْ أَغْضَبَهُ، أَوْ لَمْ أَكُنْ فِيهِ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّهِ بِي.

أَرْجُو مِنْكُمْ أَنْ تَغْفِرُوا لِي زَلَّتِي، وَتَصْفَحُوا عَنْ هَفْوَتِي؛ فَوَرَبِّ الْعَالَمِينَ مَا كَانَتْ إِلَّا نَزَغَاتِ شَيْطَانٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ وَمِنْهَا، وَمَا كَانَ فِي قَلْبِي إِلَّا الْمَعَزَّةُ وَالتَّقْدِيرُ لَكُمْ جَمِيعًا. أَلْتَمِسُ مِنْكُمْ كَرَمَ الْمُسَامَحَةِ، فَالْعَفْوُ مِنْ شِيَمِ الْمُحْسِنِينَ، وَأَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ أَنْ يَتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ".

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.