الإفتاء: يجب مراعاة حرمة المساجد وعدم التشويش على المصلين ولو بقراءة القرآن

صلاة الجماعة
صلاة الجماعة

الإفتاء: يجب مراعاة حرمة المساجد وعدم التشويش على المصلين ولو بقراءة القرآن

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجب مراعاة حرمة المساجد وآدابها، وعدم التشويش على المصلين ولو بقراءة القرآن.

واستشهدت دار الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه، فلا يُؤذِينَّ بعضُكم بعضًا، ولا يرفعَنَّ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ»، وهذا يكون في شهر رمضان وفي غيره.

دعاء اليوم السادس من رمضان.. ردده بخشوع تنزل عليك الرحمة والبركات

أذكار الصباح في رمضان.. أبرز الأدعية والفوائد التي تعود عليك

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن التشويش على المصلي أثناء صلاته بنحو إضحاكه وما شابه ذلك حرام شرعًا؛ ومن يفعل ذلك يكون آثمًا.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الصلاة ركن الدين وعماده، لها قدسيتها وحرمتها؛ فهي خطاب ومناجاة حاصلة بين العبد وربه سبحانه وتعالى، ولا بد للعبد من تحصيل الخشوع الذي تستقيم به هذه المناجاة، وذلكم الخطاب؛ ليكون ممن قال الله تعالى فيهم: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2].

وتابعت دار الإفتاء : ومن هنا منع الإسلام كل شيء يؤدي إلى التشويش على المصلي مما يؤثر على خشوعه، سواء من داخل الصلاة، أو من خارجها، ولا يصح من مسلم أن يقتحم حرمة الصلاة وقدسيتها بإضحاك المصلي أو نحو هذا؛ لما في ذلك من الإثم العظيم.

ولم يفرق الفقهاء بين ما إذا كان التشويش على المصلي بطاعة أو معصية، فنصوا على منعه وحرمته إذا كان بطاعة، ففعله بنحو إضحاك المصلي أشد حرمة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.