العتق من النار.. اعرف معناه وعلامات العبد المعتوق وأول من أُعتق في الإسلام

العتق من النار
العتق من النار

العتق من النار.. اعرف معناه وعلامات العبد المعتوق وأول من أُعتق في الإسلام

كشف الدكتور عطية لاشين ، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، معلومة عن العتق من النار، وأوضح معناه وأول من أعتق من النار فى الإسلام.

وقال الدكتور عطية لاشين عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: إن العتق: هو أعلى درجات التحريم من النار.

معنى العتق من النار

وبيّن أن معنى العتق من النار: أي أن الله يقضي أن لا يدخل العبد النار أبداً، كما أنه يؤمّنه من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر.

هل يجوز للمريض الذي نصحه الطبيب بالفطر صيام رمضان؟.. الإفتاء توضح

هل يجب الوضوء عند تلاوة القرآن وقراءته من الهاتف؟.. الأزهر للفتوى يجيب

زكاة الفطر.. الإفتاء: لا يجوز تقسيطها على مدار العام والأفضل إخراجها نقداً

دعاء اليوم الثامن من رمضان لهداية الأبناء وصلاح أحوالهم

العتق والمغفرة

ونوه إلى أن العتق أرقى من المغفرة، فالمغفرة تعني أن الذنوب تُمحى، لكن الإنسان بعد المغفرة قد يأتي بذنوب أخرى ثم يدخل النار.

أما العتق فإنه لا يدخل النار أبداً، مهما ارتكب من الذنوب والخطايا بعدها فإنها تُغفر له، وذلك لأن الله يعلم ما كان من العبد وما يكون وما هو كائن.

فالمغفرة تُؤمن الماضي والعتق يُؤمن الماضي والمستقبل.

أول من أُعتقوا من النار

ولفت الى أن أول من أُعتقوا من النار هم أهل بدر (رضوان الله عليهم) فقد قال النبي ﷺ في الحديث القدسي (لَعَلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ فقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)

أول عتيق فى الإسلام

وأوضح أن أول عتيق في الاسلام هو العتيق أبو بكر الصديق (رضي الله عنه وأرضاه) حينما قال له الحبيب ﷺ : (أنت عتيق اللّه من النار) فلُقّب بعدها بالعتيق.

علامات العبد المعتوق

وذكر أن من علامات العبد المعتوق أنه يُوفق للتوبة، وتراه يسارع بالتوبة والندم والاستغفار بعد كل ذنب يرتكبه حتى يلقى الله وهو على هذا الحال.

وهذا الشهر هو أكبر فرصة للعتق من النار، كما قال ﷺ: (للهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عُتقاءُ منَ النارِ ).

وفي رواية (إنَّ لله عندَ كلِّ فِطرٍ عتقاءَ وذلِك في كلِّ ليلةٍ).

لذا ألحّوا بالدعاء ان يعتق رقابكم من النار وأن تكونوا من عتقاء هذا الشهر الفضيل الذي قال عن فضائله النبي ﷺ : (وَإنَّ لِكُلِّ مُسْلِم فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ).

واختتم منشوره بالدعاء قائلا: اللهم أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وذرياتنا وأهلينا وأحبائنا وعلمائنا وجميع المسلمين من النار.. اللهم إنا نسألك العفو والعافية وحسن الخاتمة لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.