في ذكرى وفاة السيدة خديجة بنت خويلد.. أول من آمن برسول الله

السيدة خديجة بنت خويلد
السيدة خديجة بنت خويلد

في ذكرى وفاة السيدة خديجة بنت خويلد.. أول من آمن برسول الله

أحيا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ذكرى وفاة أم المؤمنين السَّيدة خديجة بنت خويلد وذلك 10 رمضان.

السَّيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، زوج سيدنا رسول الله ﷺ وأم المؤمنين.

وعمل النَّبي ﷺ في تجارتها، ثم تزوجها وهو في سنِّ الخامسة والعشرين، وهي يومئذٍ في سنّ الأربعين.

فكانت رضي الله عنها أول زوجاته، وأمّ جميع أولاده عدا سيدنا إبراهيم.

هي أول من آمن بدعوة الإسلام، وأول من توضأ وصلَّى بعد سيدنا النبي ﷺ.

عباس شومان: لا يعلم نهاية الإجرام العالمي إلا الله..والسفهاء يقودون حربا فكرية

عباس شومان يحذر : لا خير في الحروب ونسأل الله أن ترتد على صانعيها

عباس شومان يطمئن المحبين: الإمام الأكبر يتعافى وسيعود إلى عمله قريبا

عباس شومان: المحامي الذي يساعد ظالما شريك له في ظلمه

عباس شومان: المتطاول على والدي رسولنا الكريم لا صلة له بالأزهر

عباس شومان: والدي الرسول ماتا قبل البعثة بعقود فكيف يُقال إنهما من أهل النار؟

عباس شومان: لجان الفتوى تعمل في عواصم المحافظات حتى أذان المغرب من بداية رمضان

عباس شومان: القِوامة تكريم لا انتقاص.. وتصحيح المفاهيم الدينية ضرورة لحماية حقوق المرأة

يجب محاكمته.. عباس شومان يطالب بـ عقاب رادع ضد صاحب الأغاني المسيئة للرسول

ثم هي الحانية، الحكيمة، العاقلة، النبيلة، المؤيدة لدين الله، المواسية لسيدنا رسول الله ﷺ بنفسها ومالها، وهي التي صبرت معه ﷺ على حصار قريش لبني عبد مناف في شِعب أبي طالب ثلاث سنوات كاملة.

وكان ﷺ طيلة حياته وفيًّا لها، بارًّا بها، مُكرِمًا لآلها وصديقاتها، ومُعترفًا بجميلها، كثير الحديث عنها.

واستمر زواجها من سيدنا رسول الله ﷺ أربعًا وعشرين سنة وستة أشهر.

واستحقت رضِيَ اللهُ عَنْهَا أن تكون من أفضل نساء أهل الجنة؛ فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ. قَالَ : «تَدْرُونَ مَا هَذَا؟». فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمران» أخرجه أحمد.

وتُوفِّيت رضي الله عنها في 10 رمضان، قبل هجرته ﷺ بثلاث سنين، ولها من العمر خمس وستون سنة، فحزن عليها ﷺ حُزنًا شديدًا، وسُمّي عامُ وفاتها بـ«عام الحزن»، وهو العام الذي توفي فيه عمه أبو طالب الذي كان يحوطه ويحميه.

فرضي الله عنها وعن أمهاتنا أمهات المؤمنين.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.