حكم إهداء ثواب الأعمال الصالحة للأحياء والأموات.. دار الإفتاء تجيب

قراءة القرآن
قراءة القرآن

حكم إهداء ثواب الأعمال الصالحة للأحياء والأموات.. دار الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “ما حكم إهداء ثواب الأعمال الصالحة للأحياء والأموات؟ وهل ذلك يجوز شرعًا؟”.

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه يجوز شرعًا هبةٌ مثل ثواب الأعمال الصالحة للغير مطلقًا، ويصل إليه بإذن الله؛ لأن الكريم إذا سُئِل أعطَى، وإذا دُعِيَ أجاب.

خالد الجندي: الرأي الآخر ليس خطرًا.. وسليمان علمنا أن الرزق الحقيقي هو التوفيق للعمل الصالح

خالد الجندي: الرزق الحقيقي أن يوفقك الله لعمل صالح يرضاه

وأضافت: وقد روى أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ضحَّى بكبش أقرن، وقال: «هذا عنِّي، وعمَّن لم يُضَحِّ من أمَّتي» أخرجه الإمام أحمد في "المسند"؛ فقد جعل النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- ثواب الأضحية لمن لم يُضَحِّ من أمته، ومثله سائر القُرَب؛ لاشتراكها في معنى القربة؛ فهو تعليم منه- صلى الله عليه وآله وسلم- أنَّ الإنسان ينفعه عمل غيره، والاقتداء به هو الاستمساك بالعروة الوثقى.

ونصَّ فقهاء الحنفية والحنابلة على جواز هبة ثواب القُرُبات للغير مطلقًا، سواء كانت تلك القربة ممَّا تقبل الإنابة أم لا، وسواء كانت الهبة للأحياء أم للأموات.

بينما قصر فقهاء المالكية والشافعية جواز إهداء الثواب للغير على ما يقبل الإنابة؛ كالصدقة والدعاء، أمَّا ما لا يقبلها؛ كالصلاة والصوم فلا.

وأكدت دار الإفتاء أن المختار للفتوى هو: “جواز هبة القربات للغير مطلقًا”؛ لما روى أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه-، أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ضحَّى بكبش أقرن، وقال: «هذا عنِّي، وعمَّن لم يُضَحِّ من أمَّتي» أخرجه الإمام أحمد في "المسند".

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.