هل يجب على المرأة ارتداء الجورب أثناء الصلاة؟ الإفتاء تجيب
هل يجب أن ترتدي المرأة الجورب أثناء الصلاة، أم هذا غير مهم؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: إذا كانت المرأة تصلي في منزلها وليس في حضرة أجنبيٍ فلا مانع شرعًا من الصلاة دون ارتداء الجورب، وليس ذلك واجبًا عليها على ما ذهب إليه بعض الفُقهاء.

حكم شراء سلعة وبيعها بسعر أعلى..الإفتاء تجيب

حكم الاقتراض من أجل أداء فريضة الحج.. الإفتاء توضح

إثم عظيم وحرام يقع فيه كثيرون.. الإفتاء تحذر: لا تفعل هذا مع مصلي أبدا

هل توجد صلاة يطلق عليها سنة الشفع؟.. خطأ شائع تكشفه دار الإفتاء
هل يجوز للمرأة أخذ جزء من مصروف البيت دون علم زوجها
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تقول إنها أخذت جزءًا من مصروف البيت دون علم زوجها، وأضافت عليه من مالها واشترت شيئًا خاصًا بها، ثم أرادت إرجاع المال لكنها لا تتذكر المبلغ، وتتساءل هل عليها إثم في ذلك.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن المال الذي يعطيه الزوج لزوجته يكون على حالتين: الأولى أن يكون مخصصًا لمصروف البيت من طعام وشراب وفواتير، وهنا تكون الزوجة وكيلة عن الزوج في هذا المال، تنفقه في موضعه، وما يتبقى منه فهو حق للزوج.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الحالة الثانية هي أن يعطي الزوج لزوجته مالًا على سبيل المصروف الشخصي، وفي هذه الحالة يكون لها حرية التصرف فيه كما تشاء، سواء في احتياجاتها الخاصة أو في الصدقة، لأنه أصبح مالًا خاصًا بها.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن أخذ الزوجة من مصروف البيت دون علم زوجها يتطلب منها إخباره بما حدث، وطلب السماح منه، موضحًا أن هذا من باب الأمانة، وقد يقبل الزوج ذلك برضا وتسامح بينهما، خاصة في إطار المودة والعلاقة الطيبة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه إذا كانت العادة بين الزوجين قائمة على أن ما يتبقى من مصروف البيت يكون للزوجة تتصرف فيه دون مراجعة، فلا حرج عليها في ذلك، أما في الأصل فإنها مؤتمنة على هذا المال، وعليها أن ترعاه وتنفقه في موضعه، وما زاد منه فهو حق للزوج.


التعليقات