كيف أغتنم يوم الجمعة؟ أمور بسيطة ولها أجر عظيم احرص على فعلها

كيف أغتنم يوم الجمعة
كيف أغتنم يوم الجمعة

كيف أغتنم يوم الجمعة؟ أمور بسيطة ولها أجر عظيم احرص على فعلها

يرغب الكثير فى معرفة كيفية اغتنام هذا اليوم المبارك، الذى فيه ساعة لا يرد فيها الدعاء، العيد الاسبوعى للمسلمين، وهو يوم الجمعة ، وفى هذا السياق أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كيفية اغتنام يوم الجمعة من خلال خطوات بسيطة ولكن لها أجر عظيم وهى:

كيف أغتنم يوم الجمعة؟

الحرص على صلاة الضحى الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب التبكير إلى صلاة الجمعة الحرص على الصلوات في المسجد صلة الرحم وزيارة المريض

تطهير القلب.. خطيب المسجد الحرام يوضح أعظم ثمار الإيمان بالقضاء والقدر

دعاء الجمعة الأخيرة من شوال.. اغتنم ساعة الإجابة

حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة.. الأزهر يجيب

مفاجأة قبل العيد.. الأوقاف تطرح صك الأضحية بالتقسيط لأول مرة على 6 أشهر

استغلال ساعة الإجابة الاستماع والانصات إلى خطبة الجمعة قراءة سورة الكهف الإكثار من الصلاة على النبي الإكثار من الذكر والاستغفار صلاة الوتر وقيام الليل الحرص على صلاة النوافل

حكم تَرك صلاة الجمعة والتكاسل عن أدائها

ما حكم ترك صلاة الجمعة والتكاسل عن أدائها؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وقال الأزهر للفتوى: فَرَض الله عز وجَلَّ الجُمعة على كُلِّ مُسلمٍ، بالغٍ، عاقلٍ، ذَكَرٍ، مُقيمٍ، صحيحٍ غيرَ مريض؛ فعَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «على كُلِّ مُحتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعةِ» [أخرجه أبو داود]، وعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ». [أخرجه أبو داود]

وأوضحت ان المسلمين أجمعوا على فرضية صلاة الجُمعة وحرمة التخلف عنها؛ عملًا بقول الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}. [الجمعة: 9]

وأشار الى انه يحرُم ترك الجُمعة -دون عُذرٍ مُعتَبر- على من وَجَبَت عليه، وقد وَرَد النهي عن تركها، وترتيب الوعيد الشديد على ذلك؛ فعَنْ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ، وَأَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» [أخرجه مسلم]، وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ سَيِّدنا رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ». [أخرجه النسائي]

وشدد على أن الأدلةُ الواردةُ تُغلِّظ الأمر على من ترك الجُمعة تكاسلًا، وتدعوه إلى التوبة والاستغفار والعزم على المحافظة على أدائها والسعي إليها.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.