فى عيد العمال.. الأزهر للفتوى يوضح مكانة العمل فى الإسلام

مكانة العمل في الإسلام
مكانة العمل في الإسلام

فى عيد العمال.. الأزهر للفتوى يوضح مكانة العمل فى الإسلام

عيد العمال.. فى اليوم الأول من شهر مايو كل عام يتم الاحتفال بعيد العمال فى معظم بلدان العالم.. وفى هذه المناسبة أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مكانة العمل في الإسلام .

مكانة العمل في الإسلام

وقال الأزهر للفتوى: جعل الله سبحانه الأرض طيِّعة ميسرة للعمل وطلب الرزق، وذكّر عباده بهذه النعمة وحثهم على السعي والأخذ بأسباب الرزق؛ فقال سبحانه: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور}. [الملك: 15]

شيخ الأزهر يهنئ عمال مصر بعيدهم .. ويؤكد : العمل ركيزة لنهضة وبناء الأوطان

أمين البحوث الإسلاميَّة مهنئًا عمَّال مصر بعيدهم: بجهودكم يتعزَّز الاستقرار

وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر بعيدهم.. ويؤكد: العمران ثلث الدين

المفتي يهنئ عمال مصر بعيدهم: العمل رسالة نبيلة تتجلى فيها معاني الإخلاص والانتماء

وأشار عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، الى ان الحق سبحانه هيأ الكون والخلق للعمل والسعي، فأنعم على خلقه بنعمتي الليل والنهار، وجعل النهار للعمل والمعاش، والليل للسكون والراحة بعد الكد؛ قال سبحانه: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص: 73]، وقال سبحانه: {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ‌ مَعَاشًا}. [النبأ:11]

ونوه أن الإسلام قرر أن أفضل طعام الإنسان ما اكتسبه من كده وعمل يده؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ». [أخرجه البخاري]

عمل الإنسان يرفعه ويكرمه

وتابع: وعلمتنا السنة النبوية الجليلة أن اشتغال الإنسان بأي عمل شريف؛ يرفعه، ويكرّمه، ويغنيه، وخير له من سؤال الناس؛ فقال سيدنا رسول الله ﷺ: «لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا، فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ». [أخرجه البخاري]

وبين أن جاء الأمر بالتفرق في الأرض لطلب الرزق وقضاء مصالح الخلق، بعد الأمر بالسعي إلى صلاة الجمعة واغتنام فضلها؛ ليظهر شمول إسلامنا الحنيف وجمعه بين ابتغاء الدار الآخرة، وتحصيل منافع الدنيا بالبذل والعمل؛ قال تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}. [الجمعة: 10]

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.