الإفتاء: يجوز للمسئولين فى الأراضي المقدرسة تنظيم الحجاج بما يتلاءم مع أعدادهم ويمنع تكدُّسهم

الإفتاء: يجوز للمسئولين فى الأراضي المقدرسة تنظيم الحجاج بما يتلاءم مع أعدادهم ويمنع تكدُّسهم
الإفتاء: يجوز للمسئولين فى الأراضي المقدرسة تنظيم الحجاج بما يتلاءم مع أعدادهم ويمنع تكدُّسهم

الإفتاء: يجوز للمسئولين فى الأراضي المقدرسة تنظيم الحجاج بما يتلاءم مع أعدادهم ويمنع تكدُّسهم

قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز شرعًا للجهات المسئولة في الأراضي المقدسة أن تنظم نفرة الحجيج وإفاضتهم من عرفات بما يتلاءم مع أعداد الحجيج ويمنع تكدُّسهم، حسبما تقتضيه المصلحة العامة للحجيج، وحفظ سلامتهم.

5 كلمات بديلة عن سجود التلاوة.. رددها إذا كنت بمكان غير مهيأ

هل على الحاج فدية إذا ترك المبيت بالمزدلفة؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز للحاج ترك المبيت بمنى ليالى التشريق؟ الإفتاء تجيب

شيخ الأزهر يستقبل السفير السعودي.. ويؤكد تقديره للمملكة لحسن الترتيبات لموسم الحج وخدمة الحجاج

هل يجوز شرعا أن تكون نفرة الحجيج من عرفات على مراحل؟

هل يجوز شرعًا أن تكون نفرة الحجيج من عرفات على مراحل؛ لتتم النفرة في سهولة ويسر لهذه الأعداد الغفيرة المتزايدة؟ وهل هذا يعتبر تغييرًا لمناسك الحج؟

قالت دار الإفتاء إن العلماء أجمعوا على أن ما بعد الزوال وقتٌ صحيحٌ للوقوف بعرفة، وأن وقت الوقوف ينتهي بطلوع فجر يوم النحر، وأن مَن جمع في وقوفه بعرفة بين الليل والنهار من بعد الزوال، فوقوفه تام ولا شيء عليه.

واختلفوا في مسألتين:

الأولى: حكم الوقوف بعرفة والدفع منها قبل الزوال، هل يجزئ عن الوقوف بعد الزوال؟ فالجمهور على أن ذلك لا يجزئ، وأن مَن فعل ذلك فعليه أن يرجع فيقف بعرفة بعد الزوال، أو يقف من ليلته تلك قبل طلوع الفجر، وإلا فقد فاته الحج.

والحنابلة في المذهب عندهم يرون أن ذلك يجزئ، وأن مَن فعل ذلك فحجه صحيح.

وأضافت دار الإفتاء: “المسألة الثانية: هل يجزئ الوقوف بعرفة مع الدفع منها قبل غروب الشمس؟ فالحنفية ومَن وافقهم يوجبون الوقوف بعرفة حتى غروب الشمس، والأصح عند الشافعية ومَن وافقهم أن ذلك مستحب وليس واجبًا، فيجوز عندهم للحاج الذي وقف قبل الزوال أن يُفيض مِن عرفة قبل المغرب”.

وأصحاب القول الثاني في كلا المسألتين يستدلون بحديث عروة بن المضَرِّس -رضي الله عنه- قال: «أَتَيتُ رسولَ اللهِ r بالمُزدَلِفةِ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ مِن جَبَلَي طَيِّئٍ؛ أَكلَلتُ راحِلَتِي وأَتعَبتُ نَفسِي، واللهِ ما تَرَكتُ مِن جبلٍ إلا وَقَفتُ عليه، فهل لي مِن حَجٍّ فقالَ رسولُ اللهِ مَن شَهِدَ صَلاتَنا هذه ووَقَفَ معنا حتى نَدفَعَ -وقد وَقَفَ بعَرَفةَ قبلَ ذلكَ لَيلا أو نَهارًا- فقد أَتَمَّ حَجَّه وقَضى تَفَثَه». قال أبو البركات ابن تيمية الحنبلي في "منتقى الأخبار" بعد ذكره لهذا الحديث: "وهو حجة في أن نهار عرفة كله وقت للوقوف".

وعلى ذلك، فيمكن للجهات المسئولة أن تنظم النَّفرة والإفاضة من عرفات بما يتلاءم مع أعداد الحجيج ويمنع تكدُّسهم.

ويجوز لهم أن يجعلوا النفرة من عرفات على مرتين أو أكثر، حسبما تقتضيه المصلحة العامة للحجيج.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.