كيف كان يطوف النبي ﷺ بالبيت حين القدوم؟.. الأزهر يوضح

كيف كان يطوف النبي ﷺ بالبيت حين القدوم؟.. الأزهر يوضح
كيف كان يطوف النبي ﷺ بالبيت حين القدوم؟.. الأزهر يوضح

كيف كان يطوف النبي ﷺ بالبيت حين القدوم؟.. الأزهر يوضح

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية صفة طواف سيدنا رسول الله ﷺ بالبيت حين القدوم.

طواف سيدنا رسول الله ﷺ بالبيت حين القدوم

وقال الأزهر للفتوى: دخل النبيّ ﷺ مكة في اليوم الرابع من ذي الحجة، فأتى بابَ المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد، واستلم الحجر الأسود، ثم مضى عن يمينه، فرمل ﷺ حتى عاد إليه ثلاثًا -والرمل: هو إسراع المشي مع تقارب الخُطى –ومشى أربعًا على هينة.

حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة.. وموعد بداية الشهر

متى تبدأ العشر الأوائل من ذي الحجة.. الإثنين أم الثلاثاء؟.. الإفتاء تحسم الأمر

حكم كثرة الانشغال بالتصوير أثناء أداء مناسك الحج والعمرة.. الإفتاء تجيب

دعاء رؤية هلال ذي الحجة.. كلمات تجمع لك خيري الدنيا والآخرة

فعَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ «إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ، أَوَّلَ مَا يَطُوفُ: يَخُبُّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ». [أخرجه البخاري] دعاء النبي بين الركن اليماني والحجر الأسود

وأوضح أن النبي ﷺ كان يدعو الله بين الركن اليماني والحجر الأسود بقوله تعالى:{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201]، وذلك في كلّ شوط. ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}. [البقرة: 125] ورفع صوته يسمع الناس وجعل المقام بينه وبين البيت فصلى ركعتين وقرأ في الركعة الأولى (الفاتحة والكافرون)، وفي الثانية (الفاتحة والإخلاص)، ثم ذهب إلى ماءِ زمزمَ فشرب منها، وصبّ على رأسه، ثم رجع إلى الركن فاستلمه. فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ، أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ سَعَى ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ». [أخرجه البخاري]

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.