سداد مستحقات الشركات الأجنبية يعيد سيناريو 2014.. هل يتكرر نجاح حقل ظهر؟

الطاقة
الطاقة

سداد مستحقات الشركات الأجنبية يعيد سيناريو 2014.. هل يتكرر نجاح حقل ظهر؟

أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن مقارنة الاكتشافات الجديدة بحقل ظهر تعد غير دقيقة، نظرًا للحجم الاستثنائي لإنتاج الحقل الذي يعد من أكبر اكتشافات الغاز في المنطقة، حيث وصل إنتاجه إلى نحو 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا.

زيادة الإنتاج المحلي

وأوضح أبو العلا، خلال حديثه عن مستقبل قطاع الطاقة، أن الاكتشافات الجديدة رغم اختلاف أحجامها عن حقل ظهر، فإنها تمثل قيمة اقتصادية مهمة، كونها تسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي.

محافظ البحر الأحمر يلتقي مسئولي شركات البترول وطاقة الرياح برأس غارب

القهوة أم مشروبات الطاقة؟.. جمال شعبان يحسم الجدل ويوجه تحذيرات مهمة

ترامب: الأمريكيون ليسوا ضد الحرب لكنهم ضد ارتفاع أسعار الطاقة

ضبط 1800 كيلو سردين منتهي الصلاحية و445 بطاقة تموينية خلال حملات تموينية مكبرة بالبحيرة

وأشار خبير أسواق الطاقة إلى أن التزام الدولة بسداد مستحقات شركات البترول الأجنبية يمثل عامل جذب قويًا لتحفيز الشركات على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، مؤكدًا أن تجربة عام 2014، عندما تم سداد المديونيات، أعقبها إعلان اكتشاف حقل ظهر عام 2015، تؤكد أهمية توفير مناخ استثماري داعم للقطاع.

ترسيم الحدود البحرية

وتوقع أبو العلا الإعلان عن اكتشافات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في مناطق المياه العميقة بالبحر المتوسط بالقرب من امتياز حقل ظهر، إلى جانب المناطق منطقة ذات إمكانات كبيرة في مجال البحث عن البترول، ما يجعلهما محورين مهمين في خطط الواعدة في البحر الأحمر عقب ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية.

وأكد أن البحر المتوسط يمتلك احتياطيات واعدة من الغاز الطبيعي، بينما يمثل البحر الأحمر منطقة ذات إمكانات كبيرة في مجال البحث عن البترول، ما يجعلهما محورين مهمين في خطط تنمية موارد الطاقة خلال الفترة المقبلة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.