خبير : كثير من المطلقات ضحايا لظروف أسرية واجتماعية لا يد لهن فيها
أكد المستشار وليد عبدالحميد، المحامي بالنقض والاستشاري الأسري، أن كثيرًا من المطلقات لم يخترن مصيرهن بإرادتهن، بل وجدن أنفسهن ضحايا لظروف أسرية واجتماعية معقدة، مشيرًا إلى أن بعض حالات الطلاق تعود إلى قرارات خاطئة اتخذتها الأسرة أو إلى زيجات تمت في سن مبكرة دون وعي كافٍ.
مسؤولية الطلاق أو إصدار أحكام
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن هناك صورًا متعددة لمعاناة المطلقات، بعضها يرتبط بزيجات غير موثقة أو بعادات اجتماعية خاطئة، مؤكدًا أن تحميل المرأة وحدها مسؤولية الطلاق أو إصدار أحكام عامة عليها يمثل ظلمًا كبيرًا، لأن لكل حالة ظروفها الخاصة التي يجب النظر إليها بإنصاف بعيدًا عن التعميم.

سلام: الاعتداءات الإسرائيلية خرق صريح لوقف إطلاق النار وانتهاك لسيادة لبنان

هشام موسى عن طلاق شروق الشلواطي ودكتور فود: الخصوصية ليست تريندا.. وأين تبدأ المسؤولية؟

ترامب : لم أتحدث مع إنفانتينو بشأن بيع كأس العالم على الإطلاق

رغم الطلاق.. انهيار والدة تامر حسني في جنازة زوجها السابق
وأضاف عبدالحميد أن المجتمع مطالب بالتعامل مع المطلقة باعتبارها إنسانة تستحق الاحترام والدعم، لا أن تكون محل اتهام أو شك لمجرد انتهاء زواجها، مؤكدًا أن الوعي الأسري والالتزام بالقيم السليمة هما السبيل الحقيقي لتصحيح الصورة النمطية وإنصاف النساء اللاتي تعرضن لظروف قاسية خارج إرادتهن.


التعليقات