متشتريش غير لما تسأل عن الرقم دا .. سر خطير في سوق العقارات لا يعرفه الكثيرون

مفاجأة شراء العقارات
مفاجأة شراء العقارات

متشتريش غير لما تسأل عن الرقم دا .. سر خطير في سوق العقارات لا يعرفه الكثيرون

فجّر صانع محتوى السعودي خالد خليل، المتخصص في القطاع العقاري ، مفاجأة غير متوقعة بعدما كشف أن السعر المعلن للعقار لا يعكس دائمًا قيمته الحقيقية، مشيرًا إلى أن هناك تفاصيل صغيرة داخل كل صفقة يمكن أن تغير قرار الشراء بالكامل، سواء بالنسبة للسكن أو الاستثمار.

وأوضح خالد خليل، في فيديو حقق تفاعلا واسعا على انستجرام، أن أكبر خطأ يقع فيه المشترون التركيز على سعر المتر فقط، دون النظر إلى مجموعة عوامل أخرى، من بينها الموقع الدقيق، وقرب العقار من الخدمات، وجودة التنفيذ، ورسوم الصيانة، وقابلية المنطقة للنمو خلال السنوات المقبلة.

طبق الدش آخر ما تبقى من العقار المنهار في عزبة شاهين بالمنيا.. صور

إجراء احترازي.. إخلاء المنازل المجاورة لعقار المنيا المنهار لحين رفع الأنقاض

العقار مشيد منذ 1985ولم تصدر له قرارات إزالة.. ومصرع مسنه تحت الأنقاض بالمنيا

إنقاذ طبيبة خمسينية من أسفل الأنقاض عقار المنيا المنهار وإخلاء احترازي للعقارات المجاورة

مفاجأة في ملف العقارات.. تحرك جديد لحماية المشترين

الصور الأولي لانهيار عقار من 4 طوابق بالمنيا.. واستمرار البحث عن ناجين

«لا تشترِ قبل أن تسأل عن هذا الرقم»

وكشف عن قاعدة وصفها بأنها من أهم الأسرار التي يجب أن يعرفها أي شخص يفكر في شراء عقار، وهي ضرورة مقارنة السعر المطلوب بأسعار الصفقات المنفذة فعليًا في المنطقة، وليس بأسعار الإعلانات.

وأشار خالد خليل، إلى أن بعض الإعلانات قد تعرض عقارات بأسعار مرتفعة، لكنها لا تعني بالضرورة أن السوق يقبل البيع بهذا السعر، موضحًا أن الفرق بين السعر المطلوب والسعر الذي تتم به الصفقة يمكن أن يكون كبيرًا في بعض الحالات.

وبحسب روايته، فإن المستثمر المحترف لا يسأل فقط: «كم سعر العقار؟»، وإنما يبدأ بسؤال مختلف: «كم يمكن أن أبيع هذا العقار بعد ثلاث أو خمس سنوات؟»

مفاجأة أخرى تخص العقارات الجديدة

ولم تتوقف المفاجأة عند أسعار البيع، إذ حذر صانع المحتوى من الاعتقاد بأن العقار الجديد هو دائمًا الخيار الأفضل.

وأوضح أن بعض الوحدات الجديدة قد تبدو جذابة بسبب التشطيبات الحديثة والمرافق والخدمات، لكن المستثمر يجب أن يفحص تكاليف التشغيل والصيانة، إضافة إلى مستوى الطلب على الإيجار في المنطقة.

وفي المقابل، قد يكون العقار الأقدم، إذا كان في موقع قوي وتتوفر حوله الخدمات، فرصة استثمارية أفضل من وحدة حديثة في منطقة لا تزال بحاجة إلى سنوات حتى تكتمل بنيتها التحتية، بحسب خالد خليل.

«الموقع وحده لا يكفي»

وفي واحدة من أكثر النقاط إثارة، شدد على أن عبارة «الموقع هو كل شيء» لم تعد كافية لتقييم العقار، معتبرًا أن الموقع يجب أن يُقرأ ضمن منظومة متكاملة تشمل المشاريع المستقبلية، وشبكة الطرق، والخدمات، والكثافة السكانية، ونوعية الطلب.

وأكد أن المستثمر الذي يشتري بناءً على شكل المنطقة اليوم فقط قد يكتشف بعد سنوات أن توقعاته لم تكن دقيقة.

واختتم خالد خليل حديثه، بالتأكيد على أن العقار ليس مجرد جدران ومساحة، وإنما قرار مالي طويل الأجل، داعيًا المشترين إلى عدم الاستعجال خلف العروض المغرية أو العبارات التسويقية.

وقال إن الصفقة الجيدة ليست بالضرورة العقار الأرخص، وإنما العقار الذي تتناسب قيمته مع موقعه وجودته وقدرته على الاحتفاظ بقيمته مستقبلًا.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.