بث تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة حول السيناريوهات التي تنتظر الطعون الانتخابية والتي ستحدد مصير 187 طعنًا فى انتخابات النواب.
حيث تتجه الأنظار إلى المحكمة الإدارية العليا التي تُصدر حكمها الفاصل في واحدة من أكبر جولات الطعون الانتخابية ، بعد قليل وسط ترقّب لعدة سيناريوهات محتملة قد تعيد تشكيل الخريطة السياسية للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وينتظر عشرات المتنافسين القرار النهائي بشأن 187 طعنًا مقدّمًا على النتائج.
وبذلك يتبقى أمام المحكمة العدد الأهم والأكثر تأثيرًا من الطعون، والذي سيُحدّد الحكم الصادر اليوم مسار المشهد الانتخابي، سواء بتأييد النتائج، أو إعادة الفرز، أو إعادة الانتخابات في بعض اللجان وهي السيناريوهات التي يترقبها الجميع لحسم مستقبل المرحلة المقبلة.
عرض المحتوى المنشور على facebook ↗السيناريوهات المتوقعة لقرارات المحكمة
وفقًا للمسار القانوني، تنتظر المرشحين ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم مصيرالطعون: تأييد النتيجة المعلنة وهو السيناريو الأقرب في حال ثبوت سلامة الإجراءات وعدم وجود مخالفات أو أخطاء مؤثرة في محاضر الفرز والتجميع. إعادة الفرز في لجان أو دوائر محددة قد ترى المحكمة ضرورة إعادة الفرز في عدد من اللجان التي ثبت وجود تضارب أو أخطاء في محاضرها، وهو سيناريو يتكرر عادة في الطعون الانتخابية. إعادة الانتخابات أحكام نهائية وواجبة التنفيذ.. وتُعد قرارات المحكمة الإدارية العليا نهائية وباتّة، وتلتزم الهيئة الوطنية للانتخابات بتنفيذها فور صدورها دون إمكانية الطعن عليها، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الخريطة النهائية لمرحلة الإعادة.


التعليقات