في تصريحات خاصة لبرنامج "وصلة غنا" مع الإعلامي شافكي المنيري على إذاعة نغم إف إم، كشف المطرب أحمد عفت عن محطات مهمة في مشواره الفني، بدءاً من اكتشافه لعلاقة القرابة التي تجمعه بأحد عمالقة الموسيقى العربية، وصولاً إلى أصعب التحديات الغنائية التي واجهها على مسرح الأوبرا.
وكشف عفت عن المفاجأة التي شكلت منعطفاً حاسماً في مسيرته الفنية، حيث أكد أن معرفته بكون الموسيقار الراحل محمد الموجي قريباً له كانت بمثابة حافز كبير وشجعه على دخول عالم الغناء، وأضاف أنه تأثر بشكل كبير برحلة الموجي الفنية، مما زاد من إصراره على السير في هذا الطريق.
وفي سياق حديثه عن ذكرياته مع شهر رمضان، استرجع عفت طفولته الجميلة معبراً عن حبه الكبير لأغنية "رمضان جانا"، مؤكداً أنه كان يرددها بحماس شديد فور اقتراب الشهر الكريم.
وكشف المطرب الشاب عن محطة فارقة في مشواره الفني، حيث أوضح أن المايسترو سليم سحاب كان له الفضل في أول دفعة حقيقية له عندما صعد للمرة الأولى إلى خشبة المسرح في دار الأوبرا المصرية، وهي الخطوة التي شكلت نقلة نوعية في مسيرته.
وتحدث عفت عن التحديات الصعبة التي واجهها في مشواره، مشيراً إلى أن أغنية "جبار" للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ كانت من أصعب ما غنى، وأرجع ذلك إلى طبيعة الأغنية التي تبدأ من أعلى مستوى في السلم الموسيقي (النوتة)، مؤكداً أنه تحدى نفسه عندما قدمها على مسرح الأوبرا أمام الجمهور.
كما كشف عن تجربته مع أغاني الموسيقار فريد الأطرش على خشبة الأوبرا، معتبراً أن أصعب أغنية غناها له كانت "حكاية غرامي"، لما تحمله من مقامات وصعوبات فنية.
واختتم عفت تصريحاته بحديث دافئ عن طقوسه الرمضانية، حيث شدد على أهمية التجمع العائلي في أول أيام الشهر الكريم، مؤكداً أنه لا يستشعر طعم رمضان الحقيقي إلا في كنف العائلة والأحباب.


التعليقات