لا نتائج حاسمة لمحادثات روما وجولة ثامنة سبتمبر المقبل.. واشنطن: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إيجابية.. العدوان الإسرائيلى مستمر وإصابة عسكرى بالجيش.. والوكالة الفرنسية: إسرائيل رفضت الانسحاب من مناطق جديدة

جنوب لبنان
جنوب لبنان

ـ واشنطن تطالب إسرائيل بضرورة خفض التصعيد في لبنان

تواصل القوات الإسرائيلية هجماتها على قرى وبلدات الجنوب اللبنانى ، حيث نفذت قصفاً في وادي الحجير، كما أعلن الجيش اللبناني إصابة عسكري جراء استهداف إسرائيلي لجرافة في بلدة المنصوري، كما واصلت قوات الاحتلال التفجيرات في القرى الجنوبية من بينها بلدة كونين كما شنت قوات الاحتلال قصفا مدفعيا على بلدة ميس الجبل، كما نفذت القوات الإسرائيلية خمس عمليات تفجير في بلدة حداثا، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة طالت أطراف بلدة زبقين.

وقد أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية منذ الثانى من مارس الماضى حتى الآن عن استشهاد 4333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين، فق وزارة الصحة اللبنانية.

وبالتوازى، دخلت وحدات من الجيش اللبناني إلى بلدة المنصوري في قضاء صور وباشرت فتح الطرق التي أُقفلت نتيجة الغارات المعادية الأخيرة، وحدات الجيش باشرت العمل على تأمين عودة الأهالي الذين نزحوا بفعل العدوان.

ووفق وكالة الأنباء اللبنانية فإن وحدات من الجيش اللبناني دخلت بلدة المنصوري ، يوم الجمعة، لفتح الطرق التي أغلقت جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة، وللعمل على تأمين عودة النازحين.

وقد نزحت عشرات العائلات من بلدة المنصوري، الأربعاء الماضى، عقب إنذار إسرائيلي بإخلاء المنازل تمهيدا لمهاجمة المنطقة، في أول إنذار من نوعه منذ 14 يونيو الماضى .

ماذا حدث في الجولة السابعة من مفاوضات روما ؟

ووفق وسائل إعلام لبنانية فقد أبلغت واشنطن إسرائيل، عبر اتصالات مكثفة، بضرورة خفض التصعيد في لبنان، وأكدت للجانب اللبناني التزامها بإنجاح مسار التفاوض مع إسرائيل، مشددة على دعمها للمفاوضات بين الجانبين.

يأتي ذلك بعد أن اختتمت الجولة السابعة من مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل، الخميس، دون إعلان نتائج حاسمة في مسار الصراع ، وتأجيل استكمال النقاشات إلى جولة ثامنة مقررة في مطلع سبتمبر.

وحول ما توصلت إليه محادثات روما ، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في الرئاسة اللبنانية أن جولة المفاوضات لم تفض إلى نتائج حاسمة بشأن "المناطق النموذجية"، كما رفضت إسرائيل طلب الوفد اللبناني بالانسحاب من منطقة جديدة في جنوب لبنان، واشترطت التحقق من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصدر في الرئاسة اللبنانية، أن لبنان تمسك بالانتقال إلى مناطق جديدة، في حين أصر الجانب الإسرائيلي على استكمال التحقق من الوضع في المنطقتين الأوليين قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

ولفتت المصادر إلى أنه لم يطرأ اي تقدم على مستوى المناطق النموذجية خصوصاً وأن النقاش تركز على الشق السياسي وقد شهدت جولة المفاوضا 3 اجتماعات متوازية عسكرية وسياسية وإجتماع قانوني حدودي.

واشارت الى ان البحث في ملف الاسرى انقسم إلى شقين، الأول مسار القانون الدولي الذي يرعى الأسرى والثاني متعلق بتبادل لوائح الأسرى، وهو أمر صعب للبنان لأنه لا يملك هذه اللوائح. أضافت " خلال الاجتماع العسكري تم البحث في الموضوع التقني للتشاور في المواضيع التقنية والمفردات والعبارات العسكرية".

وفى سياق متصل ، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين لبنانيين قولهم إن الضربات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان زادت من تعقيدات الجولة السابعة من المحادثات، مشيرين إلى أنهم لا يتوقعون تحقيق انفراجة دبلوماسية كبيرة أو انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الخريف.

في المقابل، وصف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية المفاوضات بأنها "إيجابية"، مؤكداً إن الجانبين أصبحا أقرب بكثير إلى توسيع تجربة المناطق التجريبية والمضي قدما في تنفيذها.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.